الصدى– حمص– دلال الشويتي
تحمل ذكرى الثورة السورية في وجدان الشباب معاني عميقة تتجاوز حدود الزمن، إذ تستحضر قصص الصمود والتضحيات التي عاشها السوريون خلال سنوات طويلة من المطالبة بالحرية والكرامة. وفي جامعة حمص، بدت هذه المناسبة محطة للتأمل في الماضي واستحضار دروسه، وفي الوقت نفسه مناسبة لتجديد الإيمان بدور الجيل الجامعي في صياغة ملامح المرحلة المقبلة.
عدد من الطلبة عبّروا عن رؤيتهم لهذه الذكرى بوصفها جزءاً من الذاكرة الوطنية التي لا يمكن تجاوزها، مؤكدين أن ما شهدته البلاد من أحداث وتحديات يجب أن يتحول إلى حافز يدفع الشباب نحو العمل والإنجاز. وأشاروا إلى أن مسؤولية بناء المستقبل تقع اليوم على عاتق جيل يمتلك المعرفة والقدرة على الإسهام في إعادة بناء المجتمع وتعزيز قيم الاستقرار.
ويرى طلاب الجامعة أن الطريق نحو الغد يبدأ بالعلم وتطوير المهارات، إضافة إلى ترسيخ قيم الحوار والتعاون بين مختلف فئات المجتمع، معتبرين أن التجارب التي مرت بها سوريا شكّلت درساً عميقاً في أهمية الوعي والمسؤولية الوطنية.
وتبقى هذه الذكرى بالنسبة للشباب محطة للتأكيد على أن بناء الأوطان لا يكتمل إلا بتكاتف أبنائها، وأن الأمل بالمستقبل يرتبط بقدرة الأجيال الجديدة على تحويل التحديات إلى فرص، والعمل بإصرار من أجل وطن أكثر استقراراً وازدهاراً.
