موقع الصدى
مع دخول فصل الصيف وما رافقه من ارتفاع دراجات الحرارة، يعاني سكان المناطق القريبة من قناة الري التي تمر من منتصف مدينة قلعة المضيق بريف حماة الغربي، نتيجة تراكم الأوساخ وانتشار الحشرات، ما يؤدي إلى مشاكل صحية وبيئية.
وتحدث عدد من أهالي المدينة عن الحاجة الماسة لتعزيل وصيانة القناة، حيث بين محمد قسوم أن قناة الري أو ما تعرف محلياً باسم “الشقة” دائماً ما تكون مليئة بالأوساخ وتخرج منها روائح كريهة، ما يؤدي إلى إصابة العديد من الأطفال بأنواع مختلفة من الأمراض.
بدوره، أشار المواطن خالد حلاق إلى أنه يقيم بالقرب من خط الري ويعاني من رائحته الشديدة أثناء جفافه، كما أن هناك عدداً من الأهالي يستخدمون القناة لرمي القمامة وتصريف المياه الآسنة، ما أدى لانتشار الحشرات والبعوض، داعياً الجهات المختصة إلى تعزيل قناة الري بشكل دائم أو نقلها إلى مكان آخر للتخفيف من آثارها السلبية على الأهالي.
في السياق ذاته، لفت المواطن مصطفى عبد الرحمن إلى أن قناة الري عندما تكون فارغة تمتلئ بالأوساخ والأتربة والأعشاب، كما أن رائحتها كريهة، لذا فهي تحتاج إلى تنظيف بشكل مستمر، كما أنها بحاجة إلى سور حديد على جوانب القناة تجنباً لوقوع الأطفال الصغار فيها.
من جهته، أكد رئيس مجلس مدينة قلعة المضيق محمد جمعة عزت رشيد أنه بسبب سنوات النزوح الطويلة لأهالي المدينة لم يتم إجراء عمليات الصيانة والتعزيل لقنوات الري ج3 وج4، لذلك هناك حاجة ماسة للقيام بهذه الأعمال للمحافظة على البيئة والحد من انتشار الحشرات والبعوض وخاصة ذبابة الرمل الناقل الرئيسي لمرض اللاشمانيا.
وأكد جمعة وجود تنسيق مع الجهات الحكومية وإدارة منطقة الغاب للإسراع بتنفيذ هذه الأعمال، إضافة إلى عقد لقاءات مع بعض الجهات والمنظمات الداعمة من أجل تنفيذ هذه الأعمال، لما لها من أثر إيجابي على الواقع البيئي والصحي في المنطقة.
يذكر أن هيئة تطوير الغاب عملت منذ التحرير وبالتعاون مع عدد من المنظمات الدولية على تعزيز مساحات واسعة من قنوات الري في منطقة الغاب.

