موقع الصدى
يشكل انتشار الألغام في مناطق ريف اللاذقية الشرقي هاجساً يؤرق أهالي المنطقة، وخطراً متواصلاً يعيق عودتهم إليها واستقرارهم، حيث يطالب الأهالي هناك باستئناف أعمال إزالة الألغام من الأراضي الزراعية للتمكن من استثمارها.
وفي هذا الصدد أوضح مدير مركز مخلفات الحرب في الدفاع المدني السوري عز الدين عرب أن الألغام ومخلفات الحرب تشكل عوائق كبيرة في مناطق ريف إدلب الغربي وريف اللاذقية الشرقي، وتؤثر على عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم، مشيراً إلى التحديات التي تعيق عمليات الإزالة والتخلص من مخلفات الحرب، من أبرزها كثرة انتشار الألغام وخاصة في المناطق الجبلية ما يصعب الوصول إليها، فضلاً عن حرارة الطقس المرتفعة التي تسبب حرائق في الأراضي هناك.
ولفت عرب، إلى الحاجة الماسة لزيادة الكوادر المتخصصة، والعمل على تدريبات متقدمة للتعامل مع الألغام بأنواعها، محذراً الأهالي في تلك المناطق من الاقتراب من الأجسام الغريبة ولمسها، ودعاهم إلى الإسراع بإبلاغ الدفاع المدني بوجودها للتعامل معها وإزالتها.
المواطن ياسين عيسى من أبناء قرية كبينة دعا للإسراع بمعالجة واقع الألغام الذي يمنع أهالي المنطقة من العودة إلى منازلهم ومزارعهم، ويشكل خطراً على وجود الأطفال في الأراضي الزراعية، فيما أشار ياسين رجب وماهر رجب من سكان قرية عكو، إلى عدم قدرة المزارعين على ممارسة نشاطهم الزراعي جراء المخاطر المترتبة على وجود الألغام، مشيرين إلى أن مخلفات الحرب والألغام من أهم العوامل التي تمنع الأهالي من العودة إلى قراهم وأراضيهم وبالتالي التأخير في تنمية تلك المنطقة وأراضيها الزراعية الخصبة.
ولا تزال مخلفات الحرب والألغام التي خلفها النظام البائد تهدد أرواح المدنيين، وتتسبب بإصابات بليغة، وتقوّض الأنشطة الزراعية والاقتصادية، وتعرقل عودة المدنيين إلى منازلهم في عدة مناطق من سوريا.
