27.3 C
دمشق
20.07.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

أهالي ريف اللاذقية الشرقي يطالبون بإزالة الألغام ‏ومخلفات الحرب ‏

يشكل انتشار الألغام في مناطق ريف اللاذقية ‏الشرقي هاجساً يؤرق أهالي المنطقة، وخطراً ‏متواصلاً يعيق عودتهم إليها واستقرارهم، حيث ‏يطالب الأهالي هناك باستئناف أعمال إزالة الألغام ‏من الأراضي الزراعية للتمكن من استثمارها.

وفي هذا الصدد أوضح مدير مركز مخلفات الحرب ‏في الدفاع المدني السوري عز الدين عرب أن الألغام ومخلفات الحرب تشكل ‏عوائق كبيرة في مناطق ريف إدلب الغربي وريف ‏اللاذقية الشرقي، وتؤثر على عودة الأهالي إلى قراهم ‏وبلداتهم، مشيراً إلى التحديات التي تعيق عمليات ‏الإزالة والتخلص من مخلفات الحرب، من أبرزها ‏كثرة انتشار الألغام وخاصة في المناطق الجبلية ما ‏يصعب الوصول إليها، فضلاً عن حرارة الطقس ‏المرتفعة التي تسبب حرائق في الأراضي هناك‎.‎

‎ ‎ولفت عرب، إلى الحاجة الماسة لزيادة الكوادر ‏المتخصصة، والعمل على تدريبات متقدمة للتعامل ‏مع الألغام بأنواعها، محذراً الأهالي في تلك المناطق ‏من الاقتراب من الأجسام الغريبة ولمسها، ودعاهم ‏إلى الإسراع بإبلاغ الدفاع المدني بوجودها للتعامل معها ‏وإزالتها‎.‎

المواطن ياسين عيسى من أبناء قرية كبينة دعا ‏للإسراع بمعالجة واقع الألغام الذي يمنع أهالي ‏المنطقة من العودة إلى منازلهم ومزارعهم، ويشكل ‏خطراً على وجود الأطفال في الأراضي الزراعية، ‏فيما أشار ياسين رجب وماهر رجب من سكان قرية ‏عكو، إلى عدم قدرة المزارعين على ممارسة ‏نشاطهم الزراعي جراء المخاطر المترتبة على ‏وجود الألغام، مشيرين إلى أن مخلفات الحرب ‏والألغام من أهم العوامل التي تمنع الأهالي من ‏العودة إلى قراهم وأراضيهم وبالتالي التأخير في ‏تنمية تلك المنطقة وأراضيها الزراعية الخصبة‎.‎

ولا تزال مخلفات الحرب والألغام التي خلفها النظام ‏البائد تهدد أرواح المدنيين، وتتسبب بإصابات ‏بليغة، ‏وتقوّض الأنشطة الزراعية والاقتصادية، وتعرقل ‏عودة المدنيين إلى ‏منازلهم في عدة مناطق من ‏سوريا‎.‎

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق