36.9 C
دمشق
21.07.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

«الموت المؤجل».. رواية تستحضر الذاكرة وتفتح باب النقاش باتحاد الكتاب بحمص

تحولت رواية «الموت المؤجل» للدكتور عاصم تركي الشهابي إلى محور حوار ثقافي خلال أمسية احتضنها اتحاد الكتاب العرب فرع حمص، بالتعاون مع رابطة المنطقة الوسطى لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، حيث اجتمع أدباء ونقاد ومهتمون لمقاربة العمل من جوانبه الإنسانية والفنية، في لقاء شهد تفاعلاً لافتاً من الحضور.

وافتتحت الكاتبة سكون شاهين الأمسية بتقديم لمحة عن الكاتب وتجربته الأدبية، موضحة أن الرواية تنطلق من تجربة شخصية عاشها المؤلف، لتعيد صياغة تفاصيل الاعتقال في عمل روائي يمزج بين الواقع والسرد الأدبي، ويقدم رؤية إنسانية تتجاوز حدود الحكاية الفردية.

وشارك في الندوة كل من رئيسة اتحاد الكتاب العرب في حمص الأديبة عبير النحاس، وعضوي الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين الدكتور ثائر عودة والأستاذ أحمد هلال، حيث قدموا قراءات نقدية تناولت مضمون الرواية وبناءها الفني ورسائلها الفكرية.

ورأى المتحدثون أن العمل لا يقتصر على توثيق تجربة الاعتقال، بل يطرح أسئلة تتعلق بالهوية والعدالة والكرامة الإنسانية، من خلال شخصية طبيب فلسطيني يعيش في سورية، يجد نفسه فجأة داخل المعتقل، ليخوض رحلة مليئة بالقسوة والخوف وفقدان الأحبة، في مواجهة واقع يسلب الإنسان حريته وإنسانيته.

وتوقفت المداخلات أيضاً عند الأسلوب السردي الذي اعتمده الكاتب، معتبرة أن بساطة اللغة وتسلسل الأحداث أسهما في الحفاظ على إيقاع الرواية، وجعلا القارئ قريباً من تفاصيلها، مع طرح بعض الملاحظات النقدية التي أغنت الحوار حول الجانب اللغوي والفني.

واختُتمت الأمسية بحوار مفتوح أجاب خلاله الدكتور عاصم تركي الشهابي عن أسئلة الحضور، موضحاً عدداً من الجوانب المرتبطة بتجربته ودوافعه لكتابة الرواية، في لقاء أكد أهمية الأدب بوصفه مساحة لحفظ الذاكرة ونقل التجارب الإنسانية إلى الأجيال القادمة.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق