14 C
دمشق
04.05.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

الشعر بين التلقي والإبداع… ندوة تبحث بامتداد التجربة الشعرية

احتضنت الجمعية التاريخية بحمص ندوة حوارية بعنوان “ماذا نريد من الشعر أكثر من الشعر”، بمشاركة عدد من الشعراء والمهتمين بالشأن الثقافي، حيث ناقش اللقاء أسئلة تتصل بطبيعة التجربة الشعرية وحدود حضورها بين فضاء الإلقاء وتأثيرها بعد انتهاء اللحظة التفاعلية.

وتناول الشعراء حسن بعيتي وقمر الجاسم وريناز جحواني خلال مداخلاتهم جملة من الرؤى النقدية حول علاقة النص الشعري بجمهوره، وما إذا كانت قيمة القصيدة تنتهي بانتهاء الإلقاء أم تمتد لتشكّل حضوراً مستمراً في الوعي والتلقي.

وطرحت الندوة قراءة في مفهوم الشعر بوصفه فعلاً إبداعياً يتجاوز تسجيل الواقع إلى إعادة تشكيله فنياً، حيث أشار المتحدثون إلى أن القصيدة لا تكتفي بوصف ما حدث، بل تنفتح على احتمالات ما يمكن أن يحدث، ضمن رؤية إنسانية تتجاوز اللحظة الآنية.

كما ناقش المشاركون موقع الشاعر داخل المشهد الثقافي، ودوره في تناول القضايا الإنسانية المستمرة بعيداً عن الانفعال المؤقت أو الموضوعات العابرة، مع التأكيد على أن تفاعل الجمهور، رغم أهميته، يبقى جزءاً من التجربة الشعرية ولا يشكّل معياراً وحيداً لتقييم النص.

واختُتمت الندوة بمداخلات للحضور، عكست تفاعلاً مع الطروحات المطروحة، وأسهمت في توسيع النقاش حول طبيعة الشعر ووظيفته في تشكيل الوعي الثقافي.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق