
د. بسام الخالد
رمضان كريم.. حين ندرك معانيه وعظمته ونفحاته وتحليق الروح فيه، لأنه يضع الصائمين في حالة نفسية راقية يتعلمون فيها الرحمة والمساواة بين الغني والفقير.
رمضان كريم، حين تشعر النفس البشرية أن الرحمة تنشأ عن الألم، وهذا سرُّ عظمة الصوم، ومتى تحققت رحمة الجائع الغني للجائع الفقير، أصبح للكلمة الإنسانية سلطانها النافذ.
رمضان كريم.. حين يضيف الصوم بُعداً مختلفاً في العبادات ويربي في الناس أسباب الصدق والإخلاص والتطهّر من الرذائل والفساد ومعرفة معنى الصبر والإرادة، ليبلغ الإنسان من ذلك أرقى معاني المساواة.
إلى كل المؤمنين بقدسية هذا الشهر ومعانيه السامية التي فرضها “الإسلام الحقيقي” نقول:
كل عام وأنتم بألف خير.
