الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

لا إصابات أو حالات اشتباه بأمراض خطرة بالدواجن

نفى المدير العام للمؤسسة العامة للدواجن في وزارة الزراعة السورية، فاضل حاج هاشم، تسجيل أي إصابات أو حالات اشتباه بأمراض خطرة في قطعان الدواجن في سوريا، مؤكداً أن الوضع الصحي للقطاع مطمئن ومستقر، ولا يوجد ما يدعو للقلق أو إثارة الهلع بين المواطنين.

وأوضح حاج هاشم أن الأمراض المتداولة حالياً تقع ضمن الحدود الطبيعية التي تصيب الدواجن عادة، ولم تُسجل أي حالات معدية بين القطعان، وتُعدّ الدواجن آمنة تماماً للاستهلاك البشري ولا تشكل خطراً على الصحة العامة، مشدداً على عدم وجود أي احتمال لانتقال هذه الأمراض إلى الإنسان، وأكد أن ما يُنشر على بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول إصابات خطرة أو انتقال أمراض من الطيور إلى البشر عارٍ عن الصحة.

وأشار هاشم إلى أن المرض الوحيد المصنّف عالمياً ضمن الأمراض المشتركة بين الإنسان والطيور هو “إنفلونزا الطيور”، ولا سيما بعض السلالات عالية الخطورة مثل H7 وH9، مبيناً أنه لم تُسجل في سوريا حتى تاريخه أي حالات اشتباه أو إصابة بهذه الأمراض، سواء في المزارع أو في أي موقع آخر.

وبين هاشم أن الفرق المتخصصة تتخذ، في حال رصد أي إصابة وبائية معدية، إجراءات فورية تشمل العزل وتطبيق تدابير وقائية مشددة وفق البروتوكولات البيطرية المعتمدة عالمياً، مؤكداً عدم تسجيل أي إصابات بالأمراض المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، مثل مرض طاعون الدجاج أو ما يعرف علمياً بنيوكاسل (Newcastle disease)، إضافة لالتهاب الكبد ذو الأجسام الاحتوائية (IBH).

وأوضح حاج هاشم أن هذا المرض هو مرض فيروسي يصيب الطيور فقط ولا ينتقل إلى الإنسان، ويتم التعامل معه عبر برامج تحصين دورية وإجراءات وقائية معتمدة تحدّ من تأثيره على الإنتاج وتحافظ على استقرار السوق، أما التهاب الكبد ذو الأجسام الاحتوائية (IBH)، فهو مرض فيروسي خاص بالدجاج، ولا سيما في الأعمار الصغيرة، ويسبب أذيات في أنسجة الكبد وقد يؤدي إلى نسب نفوق متفاوتة حسب شدة الإصابة والظروف الصحية والإدارية في المزرعة، لكنه لا يُصنَّف ضمن الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق