موقع الصدى
اطلع وزيرا التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، والتربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، اليوم الأحد، برفقة رئيس هيئة التخطيط والإحصاء أنس سليم، على أجنحة معرض دمشق الدولي للكتاب في دورته الاستثنائية، وما تضمنته من إصدارات ثقافية وعلمية متنوعة.
وأكد الوزير الحلبي أن افتتاح المعرض يحمل رسالة واضحة للعالم تؤكد مكانة دمشق كحاضنة للعلم والمعرفة، مشيراً إلى مشاركة أكثر من 500 دار نشر، ما يعكس عودة الثقة بسوريا، ولفت إلى اهتمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والوزارات الأخرى بالمعرض، حيث شاركت الوزارة بنحو 40 جناحاً، تأكيداً على دوره كجسر يربط بين الثقافة والمعرفة من جهة، والجامعات والمعاهد والهيئات التابعة للوزارة من جهة أخرى.
من جانبه، أوضح وزير التربية والتعليم أن معرض الكتاب يشكل صلة وصل مهمة بين المجتمع والمعرفة، لكون الكتاب يمثل ركناً أساسياً في بناء العقل والوعي في مختلف المجتمعات، ويحافظ على مكانته رغم التحولات المتسارعة في العالم الرقمي، وأضاف: إن الوزارة حرصت على عرض أحدث إصداراتها، مع التركيز على التوجه نحو العالم الرقمي والكتاب التفاعلي بما ينسجم مع التطوير التربوي والتعليمي.
بدوره، أكد سليم أن المعرفة والقراءة ركيزة أساسية في تطور المجتمعات، مع ضرورة مواكبة التطور، مشيراً إلى أن مؤسسات الدولة تعمل على تعزيز التوجه نحو العالم الرقمي دون التخلي عن قيمة الكتاب ودوره في بناء الوعي.
وشارك الجولة معاونو وزير التعليم العالي لشؤون الطلاب عبد الحميد الخالد، ولشؤون التعليم الخاص محمد سويد، وللشؤون العلمية والبحث العلمي غيث ورقوزق.
