الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

بمشاركة أكثر من 400 شركة.. انطلاق معرض بيلدكس

انطلقت فعاليات الدورة “23” من معرض “بيلدكس”، بمشاركة أكثر من 400 شركة محلية ودولية، متخصصة في مواد البناء والتشييد والطاقات البديلة، وأنظمة الأمن والسلامة الإنشائية، وذلك في مدينة المعارض الجديدة بدمشق.

ويهدف المعرض الذي تنظمه المجموعة العربية للمعارض والمؤتمرات، بالتعاون مع وزارتي الإدارة المحلية والبيئة، والطوارئ وإدارة الكوارث، إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات المحلية والدولية، ودعم جهود إعادة الإعمار، عبر توفير حلول متطورة للبنية التحتية، إضافة إلى نشر ثقافة الأمن والسلامة الإنشائية، وفتح آفاق الاستثمار أمام القطاعين العام والخاص، بما يسهم في التنمية الاقتصادية.

وزير الإدارة المحلية والبيئة محمد عنجراني، أوضح في تصريح صحفي، أن المعرض يشكل فرصة استراتيجية لعرض أحدث التقنيات في قطاع البناء، ويعكس حرص الدولة على دعم المشاريع العمرانية المستدامة، التي تراعي المعايير البيئية وتسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين.

وأشار الوزير عنجراني إلى أن الوزارة تعمل على تعزيز التعاون مع الشركات الوطنية والدولية، لتطوير البنية التحتية، بما يواكب خطط إعادة الإعمار، ويحقق التنمية المتوازنة في جميع المحافظات، وقال: “تم البدء بإعادة تأهيل البنى التحتية المتضررة في جميع القطاعات، وترحيل مخلفات الدمار، وتأمين السلامة المدنية، وحفظ الملكيات، بالتعاون مع الجهات المعنية”.

من جانبه، أشار وزير السياحة مازن الصالحاني، إلى أن سوريا اليوم أمام مرحلة واعدة، وهناك منافسة قوية تتطلب وجود شركات بناء عالمية تنقل خبراتها إلينا، لتنفيذ مشاريع بجودة عالية، سواء للمواطن السوري أو للسائح.

وقال الصالحاني: إننا “نتطلع لمستقبل سياحي واعد وخاصة في المحافظات الساحلية التي تعتبر بوابة سوريا البحرية، ونعمل على إطلاق مشاريع سياحية جديدة تعبر عن الرؤية السورية”، مشيراً إلى أن المعرض يساعد في الاطلاع على الخبرات العالمية للمساهمة في بناء سوريا.

محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي، رأى بدوره أن “بيلدكس 23″، يعزز الحضور الاقتصادي، وهو فرصة مهمة لتبادل الخبرات، داعياً باقي الشركات التي لم تشارك في المعرض، للدخول إلى السوق السورية، والحصول على الفرص الاستثمارية في مجالات إعادة الإعمار، والبنى التحتية، وأنظمة الأمن والسلامة.

أما محافظ اللاذقية محمد عثمان فأكد أن المعرض يشكل فرصة كبيرة للداخل السوري للاطلاع على تجارب الدول المشاركة، مثل السعودية وتركيا والصين، وسيتيح التعرف على أحدث التقنيات المتعلقة بالبنى التحتية وأعمال الإنشاءات، والشركات العاملة في مجالات إعادة الإعمار.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق