موقع الصدى
في قفزة علمية تبشر بعصر جديد من التشخيص الطبي السريع، طور باحثون في إمبريال كوليدج لندن – Imperial College London سماعة طبية مدعومة بالذكاء الاصطناعي قادرة على اكتشاف أمراض القلب في غضون 15 ثانية فقط، لتحدث تحولا نوعيا في رعاية المرضى وتشخيص حالات مثل قصور القلب، والرجفان الأذيني، وأمراض صمامات القلب بدقة غير مسبوقة.
السماعة، التي لا يتجاوز حجمها حجم بطاقة اللعب، تجمع بين مصفوفة من الميكروفونات ومستشعر لتخطيط كهربية القلب أحادي الاتجاه لتسجيل أصوات القلب ونشاطه الكهربائي، ثم تحلل البيانات عبر خوارزميات ذكية مدربة على عشرات الآلاف من السجلات الطبية.
وترسل النتائج الفورية مباشرة إلى تطبيق على الهاتف الذكي، مما يتيح للطبيب تشخيص الحالة في الوقت الفعلي.
ويستخدم هذا الابتكار بالفعل في أكثر من 200 عيادة طبيب عام في المملكة المتحدة، ليخدم أكثر من 1.5 مليون مريض.
وتشير التجارب السريرية إلى أن المرضى الذين فحصوا بهذه السماعة كانوا أكثر عرضة لاكتشاف إصابتهم بقصور القلب بمقدار 2.33 مرة، وبالرجفان الأذيني بمقدار 3.45 مرة، وبأمراض صمامات القلب بنحو الضعف، مقارنة بمن لم يفحصوا بها.
ويتوقع أن يحدث هذا الجهاز الذكي نقلة حقيقية في الوقاية والعلاج المبكر لأمراض القلب، مما يقلل من حالات الدخول إلى المستشفى ويخفض تكاليف الرعاية الصحية بشكل كبير.
كما بدأ بالفعل جذب اهتمام واسع من مؤسسات طبية عالمية تسعى لتبنيه وتطبيقه على نطاق أوسع في المستقبل القريب.
