
الصدى- حلب- صمود جانو
احتضنت دار الكتب الوطنية في حلب ندوة حوارية بعنوان «حلب الكبرى نموذجا لسورية الناهضة» والتي أقامتها منظمة ميثاق تحت رعاية مديرية الثقافة في حلب بحضور نخبة من الفعاليات المجتمعية والنقابية والاقتصادية والدينية إلى جانب عدد من الخبراء والمختصين والتجار والاقتصاديين والمغتربين.
وخلال الندوة قدم ضيف الندوة المستشار الاقتصادي الدكتور أسامة قاضي رؤية نظرية وإحاطة شاملة حول مفهوم «حلب الكبرى» باعتبارها رؤية استراتيجية للنهوض بالمحافظة وتعزيز دورها العمراني والاقتصادي والاجتماعي من خلال محاور متكاملة تراعي العدالة المكانية وتوزيع فرص التنمية إلى جانب التركيز على ما وصفه بـ «التاءات الثلاث»
التعليم والتصنيع والتكنولوجيا.. بوصفها ركائز أساسية لبناء اقتصاد منتج ومجتمع قادر على مواكبة متطلبات المرحلة المقبلة.


وأكد الدكتور #قاضي أهمية الانتقال من الطروحات العامة إلى رؤى قابلة للتطبيق تستند إلى الإمكانات البشرية والاقتصادية التي تمتلكها حلب وتوظفها ضمن مشروع تنموي متكامل يراعي خصوصية المدينة ومحافظتها واحتياجات أبنائها.
من جانبه استهل #مدير_الندوة ورئيس منظمة ميثاق #الدكتور_علاء_الدين_قولي كلمته بعبارة لافتة «إذا كان لكل دولة عاصمة فإن حلب عاصمة التاريخ» مشيرا إلى المكانة التاريخية والحضارية التي تتمتع بها المدينة وما تختزنه من قيم وموروث إنساني يجعلها قادرة على أن تكون نموذجا في مشروع النهوض السوري.
وأوضح الدكتور قولي أن طرح «حلب الكبرى» يأتي في سياق الاستحقاق التاريخي للمدينة ورغبة في الانتقال من استعادة الدور إلى بناء مستقبل تنموي متكامل يقوم على التخطيط العلمي والاستثمار الأمثل للموارد والطاقات.
كما تناول #قولي أهمية دور نقابة المهندسين داعيا إلى تفعيل حضورها في صياغة الرؤى والدراسات والمشاريع ودعى إلى مراجعة التشريعات المعقيقة لعمل النقابة والتي وصفها بالبالية بما يتيح المجال أمام الكفاءات الهندسية للمساهمة في إعداد الدراسات التفصيلية واقتراح المشاريع العمرانية والاستثمارية القادرة على دفع عجلة التنمية…
وشهدت الندوة تفاعلا واسعا من الحضور الذين طرحوا مجموعة متنوعة من الأسئلة والمداخلات والأفكار المرتبطة بمشروع حلب الكبرى تناولت قضايا العدالة المكانية والتعليم والتصنيع والتكنولوجيا والتخطيط العمراني ودور الكفاءات المحلية والمغتربين في مرحلة إعادة البناء والتنمية..
