الصدى- حمص- رامي الدويري
ناقشت رابطة الخريجين الجامعيين في حمص، بالتعاون مع اتحاد الكتاب العرب، تجربة الاغتراب وما تتركه من تحولات في وعي الإنسان ونظرته إلى ذاته ومحيطه، وذلك خلال أمسية ثقافية تناولت كتاب «وعيٌ لما بدا» للدكتورة نادرة الحسامي.
وتطرقت المداخلات إلى الغربة باعتبارها تجربة تتجاوز البعد المكاني، لتنعكس على علاقة الإنسان بجذوره وذاكرته وهويته، وما يرافقها من أسئلة حول الذات والانتماء والتكيف مع الواقع الجديد.
كما تناول النقاش أثر التربية والبيئة الاجتماعية في تشكيل شخصية الإنسان، ودور الوعي في فهم التحولات النفسية والاجتماعية التي ترافق رحلة الاغتراب، إلى جانب أهمية الكتابة والكلمة في التعبير عن التجارب الإنسانية ونقلها إلى الآخرين.
وشهدت الأمسية حضوراً ثقافياً وأدبياً ومجتمعياً، تخللها نقاش مفتوح ومداخلات من الحضور، أضافت قراءات وتجارب مختلفة إلى موضوع الأمسية، واختتمت بالتأكيد على أهمية استمرار الفعاليات التي تفتح مساحة للحوار الثقافي والفكري في حمص.
