32.9 C
دمشق
03.09.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

المعرض في يومه الثامن.. برامج ‏متعددة وسط إقبال واسع من الزوار

تستمر فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض ‏دمشق الدولي في يومها الثامن على التوالي على أرض مدينة ‏المعارض ‏بدمشق، وسط إقبال واسع من الزوار‎.‎‎

ويتضمن برنامج مجموعة متنوعة من ‏الفعاليات الاقتصادية والثقافية والفنية، ومسابقات ‏تفاعلية مع الجمهور، وفعاليات مخصصة على ‏مسرح الأطفال، إلى جانب عدد من المحاضرات ‏والندوات الحوارية التي تتناول قضايا وموضوعات ‏متنوعة‎.‎

وشهدت فعاليات يوم أمس الثلاثاء إطلاق محافظة ‏دمشق مبادرة تحت عنوان تحدي “إكس بي” لتعيد ‏تعريف مفهوم العمل التطوعي لدى الشباب، ‌‏وتستثمر طاقاتهم داخل أحياء العاصمة، بهدف تفعيل ‏مشاركة الشباب في الخدمة المجتمعية عبر إيجاد ‏حلول عملية للمشكلات الخدمية التي تعاني منها ‌‏محافظة دمشق داخل المدارس والحدائق والشوارع ‏وجمع النفايات‎.‎

كما أطلق اتحاد ‏غرف التجارة السورية برنامج ‌”تمكين” المخصص لتدريب وتأهيل الكوادر ‏المهنية، ‏وتقديم الدعم المالي لإطلاق مشاريعهم الخاصة‎.‎

وجرى توقيع مذكرات مواءمة بين وزارة الزراعة ‏السورية ووزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية، ‏في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين في مجال ‏الاستثمارات الزراعية‎.‎

وشهد برنامج المعرض أيضاً مجموعة من الفعاليات ‏الاقتصادية والثقافية والفنية، إلى جانب محاضرات ‏وندوات حوارية تناقش ‏قضايا وموضوعات متنوعة، ‏كان أبرزها الندوة الحوارية التي أقامتها الهيئة ‏المركزية للرقابة والتفتيش بعنوان “مكافحة الفساد.. ‏مسؤولية مشتركة”، لبحث دور المؤسسات والإعلام ‏والمجتمع في تعزيز النزاهة والشفافية ومكافحة ‏الفساد، بمشاركة رئيس الهيئة عامر العلي، ومستشار ‏رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية الدكتور أحمد ‏موفق زيدان‎.‎

وركزت الندوة على تفعيل الدور الرقابي والتواصل ‏المباشر، من خلال الاستمرار بجلسات الاستماع ‏الميدانية التي تعقدها الهيئة المركزية في كل ‏المحافظات لتلقي شكاوى المواطنين حول شبهات ‏الفساد والرشوة، وسد الفراغ السابق بين الأجهزة ‏الرقابية والمجتمع‎.‎

وفي هذا السياق، أقامت هيئة التخطيط والإحصاء ‏ندوة بعنوان “إحصاءات البناء والتشييد”، ضمن ‏فعاليات معرض دمشق الدولي بدورته الـ 63، حول ‏أهمية توحيد منهجيات التقييم والتخطيط في إطار ‏إعداد مشروع المنظومة الوطنية لإدارة التعافي ‏وإعادة الإعمار بالتشاركية مع الجهات الحكومية ‏والوزارات‎.‎

وتمحورت الندوة حول الانتقال من التقييم الفني ‏والإنشائي والهندسي إلى التقييم الاقتصادي، وتعزيز ‏العمل التشاركي بين الجهات المعنية، بما يتيح جمع ‏البيانات والمؤشرات والوصول إلى الفجوة الوظيفية، ‏التي تساعد في اتخاذ القرارات التخطيطية ‏والتمويلية، من خلال قناة سيادية موحدة‎.‎

كما ناقشت الندوة الحوارية التي نظمها اتحاد غرف ‏التجارة ‏السورية التحديات التي تواجه القطاعات ‏التجارية والصناعية ‏وتعزيز الشفافية والتشبيك بين ‏الفعاليات الاقتصادية‎.‎

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق