30.2 C
دمشق
02.09.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

400 مستثمر في المنطقة الحرة بعدرا ‌‏‌‏تعيدها مركزاً جيو اقتصادياً

أكد مدير المنطقة الحرة في عدرا بريف دمشق يوسف ‏أيوب، أن ‏المنطقة الحرة التي كانت من أبرز المناطق ‏الحرة في الشرق ‏الأوسط، تعود اليوم بفضل موقعها ‏الاستراتيجي، ومن خلال ‏الهيئة العامة للمنافذ والجمارك ‏ممثلة بالمؤسسة العامة للمناطق ‏الحرة، للتألق من جديد، ‏لتأخذ تموضعها الحقيقي كمركز جيو ‏اقتصادي إقليمي ‏لتصدير البضائع الصناعية والتجارية، مشيراً ‏إلى أن عدد ‏المستثمرين في عدرا يبلغ ‏حالياً نحو 400 مستثمر.‏

وأوضح أيوب في مقابلة خاصة ضمن ‏فعاليات معرض دمشق الدولي، ‏أن المنطقة الحرة في عدرا ‏تتمتع بموقع استراتيجي مهم، ‏فهي تقع شمال دمشق، وبالقرب ‏من مطار دمشق الدولي، ‏وعلى طريق‎ M5 ‎حلب – دمشق، ‏واليوم تأخذ موقعها ‏كبوابة للمستثمرين إلى العالم الخارجي، لافتاً ‏إلى وجود ‏الكثير من المستثمرين الذين بدؤوا بالاستثمار في ‏المنطقة، ‏حيث بلغت نسبة الإشغال في المنطقة الحرة ما يزيد ‏على ‌80 بالمئة من المساحة‎.‎

ولفت أيوب إلى أن هناك العديد من المستثمرين العرب ‌‏والأجانب، حيث بدأت إدارة المنطقة الحرة بتصدير ‏بضائعهم ‏إلى دول الخليج كقطر والإمارات، وإلى الأردن ‏وتركيا، إضافة ‏إلى وجود العديد من الصناعات النوعية مثل ‏تصنيع الذهب، ‏كاشفاً عن خطوط إنتاج صناعية سوف ‏تنطلق قريباً لتصنيع ‏خطوط الفايبر (الأكبال الضوئية)، ‏وهي صناعة فريدة من ‏نوعها في سوريا، إضافة إلى الصناعات الغذائية‎.‎

وبين أيوب أن المنطقة الحرة في عدرا تتميز بمستثمريها ‌‏التجاريين، وتصدير الآليات إلى المحيط العربي ‏والإقليمي، كما ‏أنها ترتبط بسكك حديدية تربطها بالمرافئ ‏السورية، ما يعطيها ‏قيمة كبرى كموقع استراتيجي‎.‎

ولفت أيوب إلى أن عدد المستثمرين في المنطقة ‏الحرة في عدرا ‏بلغ حوالي 400 مستثمر، أغلبهم في تجارة ‏السيارات وقطع ‏الآليات، إضافة إلى النشاطات الخدمية، ‏والمخلصين الجمركيين، ‏وشركات التمثيل، وشركات ‏الهندسة، وشركات أخرى خدمية ‏تتخذ من المنطقة الحرة ‏مقراً لها لأعمالها، والعديد من ‏الصناعات التي تصل نسبة ‏إشغالها للمنطقة الحرة إلى 15%، ‏حيث تستقطب الأيادي ‏العاملة بنسبة كبيرة، ما يسهم في دعم ‏الاقتصاد الوطني ‏وتقليص نسب البطالة في سوريا‎.‎

وأكد أيوب أن المستثمرين الموجودين في المنطقة وهم ‏من ‏جنسيات متعددة محلية وعربية وأجنبية، من تركيا ‏وأوروبا ‏والأردن والعراق والخليج العربي، جميعهم ‏بدؤوا أعمالهم ‏ويقومون بتصدير بضائعهم، لتكون بذلك ‏المنطقة الحرة في ‏عدرا عادت لتأخذ موقعها كنقطة ‏انطلاق للمستثمرين إلى المحيط ‏العالمي والإقليمي‎.‎‎

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق