33.4 C
دمشق
03.07.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

صيانة وتطوير مشاريع الري في سهل عكار في طرطوس

تواصل مديرية الموارد المائية في محافظة طرطوس، تنفيذ أعمال صيانة وتطوير مشاريع الري ‏في سهل عكار بريف المحافظة، بهدف رفع كفاءة منظومة الري، وتحسين وصول المياه إلى ‏الأراضي الزراعية، بما يدعم زيادة الإنتاج الزراعي في المنطقة.‏

وتستكمل المديرية أعمال الصيانة لمكونات مشروع الآبار الجوفية الداعم لشبكات ري سد ‏الأبرش في سهل عكار، والذي يضم 101 بئر، موزعة على 19 محطة تروي نحو 1600 ‏هكتار ويستفيد منها قرابة 10 آلاف أسرة، حيث وصلت نسبة التنفيذ لنحو 80 بالمئة، وفق القائمين على المشروع.

وأوضح مدير الموارد المائية المهندس محمد محرز أن ‏سهل عكار يعد من أهم المناطق الزراعية في المحافظة، وتساهم مشاريع الري الحكومية في ‏التوسع بالزراعات التكثيفية وتحسين كمية ونوعية الإنتاج، مشيراً إلى أن المديرية تنفذ أعمال ‏صيانة دورية لمحطات الضخ والآبار وخطوط الري‏ وتعزيل الأقنية والمصارف للحد من ‏الفيضانات، وتقليل الهدر في المياه، وضمان إيصال مياه الري إلى المزارعين بالشكل الأمثل.‏

وأشار محرز الى أن المديرية تتابع تحديث شبكة الري من خلال استبدال الأقنية المكشوفة ‏بأخرى مطمورة، وصيانة أكتاف المصارف، وحفر آبار داعمة في نهايات الشبكات، إلى جانب ‏تنفيذ أعمال الصيانة الدورية لمحطات الضخ والآبار وخطوط الري.‏

بدوره أوضح مدير مشروع الآبار الجوفية المهندس فراس محمد في تصريح مماثل، أن مشروع ‏الآبار الجوفية يشكل داعماً لشبكات ري سد الأبرش ويخدم قرى مجدول البحر والمنية السفلى ‏وسهل يحمور وسهل معيار شاكر والقبيلة والزيادة والمنطار والطيبة وسمريان، مبيناً أن نسبة ‏جاهزية المشروع تبلغ حالياً نحو 80 بالمئة مع استمرار أعمال الصيانة للغواطس واللوحات ‏الكهربائية والمجمعات والأقنية.‏

وأشار محمد إلى أن المضخات الجديدة تتميز باستهلاك أقل للطاقة وكفاءة أعلى في الضخ، ما ‏ينعكس على زيادة كميات المياه المتاحة للري، لافتاً إلى أن استكمال تجهيز 16 بئراً إضافية ‏سيرفع جاهزية المشروع إلى 100 بالمئة، ويسهم في دعم التوسع بالزراعات الحديثة، وتأمين ‏الضاغط المائي اللازم للتحول إلى تقنيات الري الحديث، بما يعزز كفاءة استخدام المياه ويرفع ‏العائد الاقتصادي للمزارعين.‏

بدورهم بين عدد من المزارعين، أن استبدال المضخات وصيانة القنوات أسهما في تحسين ‏وصول مياه الري إلى الأراضي الزراعية، وتقليص فترات انتظار دور الري، ما انعكس إيجاباً ‏على نمو المحاصيل، وخفّض جزئياً الاعتماد على مياه الآبار الخاصة، الأمر الذي ساعد في تقليل ‏جزء من تكاليف الإنتاج.‏

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق