موقع الصدى
بحثت ندوة مشتركة نظمتها مديرية الثقافة في حلب، بالتعاون مع ملتقى «آفاق الفكري»، دور الترجمة في تعزيز التواصل المعرفي بين الشعوب، وتفكيك العزلة المعرفية، والإسهام في بناء التعددية الثقافية، وذلك على مسرح المركز الثقافي في العزيزية.
وأوضح مدير المراكز الثقافية في حلب، بلال محمود خليفة، في تصريح لمراسل سانا اليوم الأربعاء، أن الندوة تأتي في إطار التعاون المستمر بين المديرية والمنتديات الفكرية المحلية لتنشيط الحراك الثقافي، من خلال تقديم أوراق عمل تخصصية وفتح حوارات مباشرة حول قضايا الترجمة والمثاقفة وأثرها في الانفتاح الفكري المعاصر.
واستعرضت أستاذة النقد الأدبي والأدب المقارن في جامعة حلب، الدكتورة زبيدة القاضي، التحولات التي شهدتها حركة الترجمة عبر مراحلها التاريخية، مشيرة إلى انتقالها من تكييف النصوص لتتلاءم مع ثقافة المتلقي إلى التركيز على فهم الاختلاف واستيعاب الثقافات الأخرى بوصفها جسراً للتفاعل الحضاري والمعرفي.
من جانبه، أكد رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا، مروان قواس، أهمية مناقشة واقع الترجمة وآفاق تطويرها على المستويين المحلي والعربي، مشدداً على ضرورة دعمها كأداة لتلاقح الثقافات وتبادل المعارف، مع الحفاظ على الهوية الثقافية العربية في مواجهة تحديات العولمة.
ودعا قواس إلى تنظيم فعاليات متخصصة تتناول واقع حركة الترجمة وآليات حماية النتاج المعرفي العربي، بما يسهم في تعزيز حضور الثقافة العربية وتطوير أدوات التواصل مع المعارف العالمية.
وتندرج الندوة ضمن جهود مديرية الثقافة في حلب لتعزيز التعاون مع الملتقيات الأهلية والأكاديمية، وتوسيع مساحات الحوار الفكري، بما يحقق التوازن بين الانفتاح على الثقافات العالمية والحفاظ على الأصالة والهوية الوطنية.
