موقع الصدى
يتابع اتحاد الصحفيين بقلق بالغ تكرر حوادث تشير إلى التضييق على العمل الصحفي في مخالفة صريحة للقوانين النافذة والإعلان الدستوري، ويصدر بشأن الحادثتين المبيّنتين أدناه البيان التالي:
تعرض الزميل “حمزة عباس” عضو مجلس فرع اتحاد الصحفيين في دمشق للتوقيف في إدارة الأمن الجنائي على خلفية رسالة تم تداولها ضمن إحدى مجموعات تطبيق “واتساب”، دون إبلاغ اتحاد الصحفيين بذلك بحسب الأصول القانونية الواجب اتباعها.
كما وثّق الاتحاد قبل أيام قيام جهات رسمية بمنع عدد من الزملاء الإعلاميين من التصوير أثناء تغطيتهم الصحفية في مدينة حماة.
وجاء في البيان أيضاً: الاتحاد “يدين توقيف الزميل “حمزة عباس” دون إبلاغ الاتحاد، ويطالب بعدم تكرار هذه الحوادث.
يستنكر منع الزملاء الإعلاميين من التصوير في مدينة حماة، ويطالب بفتح تحقيق في هذه الواقعة ومحاسبة المتسبّبين بها.
يطالب وزارة الداخلية والجهات الأمنية كافة بالالتزام بنص المادة 101 من قانون الإعلام رقم 108، وبعدم توقيف أو تفتيش أو استجواب أي إعلامي أثناء تأدية عمله دون إبلاغ فرع الاتحاد المختص.
يطالب بالالتزام بمضمون تعميم وزارة العدل الأخير المتعلق بجرائم المعلوماتية، وبعدم توسيع تفسيره على نحو يمسّ حرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي.
وإن اتحاد الصحفيين وهو يجدد التزامه بالدفاع عن حقوق منتسبيه وصون كرامة المهنة، يدعو جميع الجهات الرسمية والأمنية والقضائية إلى التعاون معه بوصفه الممثل النقابي للصحفيين في سوريا، بما يكفل تسهيل عمل الإعلاميين وحمايتهم أثناء تأدية واجبهم المهني، وصولاً إلى تفعيل حقيقي وفعّال لحرية الصحافة كركيزة أساسية لدولة القانون والمواطنة التي ينشدها جميع السوريين.
