موقع الصدى
شهدت دمشق تطوراً جديداً على صعيد ملف “المرسوم 66” المثير للجدل، حيث أوقفت إدارة الأمن الجنائي كلاًّ من ياسر عباس، الناطق الرسمي باسم “رابطة إسقاط المرسوم 66 واسترداد الحقوق”، والمهندس إبراهيم شيخ الشباب، وذلك بناءً على شكوى رسمية تقدم بها محافظ دمشق، ماهر الإدلبي، اتهمهما فيها بالتشهير به وبالمحافظة، بعد مظاهرات ضد مرسوم الأسد “66” في مناطق (ماروتا سيتي وباسيليا سيتي).
وحسب مصادر متقاطعة، فإن توقيف عباس وشيخ الشباب جاء على خلفية نشاطهما السلمي ومطالباتهما المستمرة بإنصاف المتضررين من المخططات التنظيمية الناجمة عن المرسوم، والمناداة بالالتزام بالوعود الحكومية المعلنة بشأن تعويض أصحاب الحقوق.
المرسوم التشريعي رقم 66 الصادر عام 2012 هو قانون أصدره بشار الأسد، بهدف إحداث منطقتين تنظيميتين في العاصمة دمشق. تحول هذا المرسوم عبر السنوات إلى واحد من أكثر الملفات العقارية والحقوقية إثارة للجدل في سوريا، بعد نزع ملكيات أصحاب الأراضي الأصليين، فيما استمرت محافظة دمشق بعد التحرير بتطبيق المرسوم وسط اعتراض من الأهالي.

