19 C
دمشق
30.05.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

الاستخدام المبكر لعقار “مونجارو” يساعد في علاج السكري

دراسة مولتها شركة “إيلي ليلي” أظهرت أن إضافة عقار “تيرزيباتيد” (مونجارو) لمرضى السكري النوع الثاني الذين لم يستجيبوا للعلاج الأولي حسنت التحكم في نسبة السكر والوزن بعد عامين، مقارنة بأدوية أخرى من فئة GLP-1. نحو 60% من مستخدمي “مونجارو” حققوا مستويات سكر طبيعية مقابل 24% في المجموعة الضابطة.

أظهرت دراسة مولتها ​شركة “إيلي ليلي” أن مرضى السكري من النوع الثاني، الذين جرى تشخيص حالتهم في الآونة الأخيرة، ولم يستجيبوا بشكل جيد للعلاج ⁠الأولي المعتاد، تحسنت حالتهم ‌بعد إضافة عقار “تيرزيباتيد” الذي تنتجه الشركة مقارنة بإضافة أدوية أخرى من نفس الفئة.

ويباع “​تيرزيباتيد” تحت الاسم التجاري “مونجارو” ⁠لعلاج مرض السكري في الولايات المتحدة، ولعلاج السكري والسمنة في دول أخرى.

وكان المطلوب ⁠في التجربة من 800 بالغ تقريباً، جرى تشخيص إصابتهم بالسكري من النوع الثاني خلال السنوات الأربع الماضية، ولم تسيطر عقاقير “الميتفورمين” والنظام الغذائي ​والتمارين الرياضية على المرض بالشكل الكافي، إضافة “تيرزيباتيد” أو أدوية أخرى.

وتلقى معظم المرضى في المجموعة الضابطة عقاقير أخرى من فئة “GLP-1″، التي تحاكي ⁠عمل هرمون تفرزه الأمعاء بعد تناول الطعام لتنظيم مستويات ​السكر ​في الدم والتحكم في الشهية، مثل عقار “سيماجلوتيد” الذي تبيعه شركة “نوفو نورديسك” تحت اسم “أوزيمبك” ‌أو عقار “تروليسيتي” من إنتاج “إيلي ليلي”.

وبعد عامين، أظهر المرضى ​الذين تلقوا حقن “مونجارو” الأسبوعية تحسناً أكبر في التحكم ⁠في نسبة السكر في الدم، ​وفي الوزن ومحيط الخصر، مقارنة بالمرضى ⁠في ‌المجموعة الضابطة.

وأفاد تقرير عن الدراسة نشرته دورية “سجلات الطب الباطني”، بأن مستويات السكر في الدم كانت بعد عامين طبيعية لدى نحو 60% من المشاركين الذي تلقوا حقن “مونجارو” مقارنة مع 24% من المرضى في المجموعة الضابطة.

وذكر الباحثون، في بيان، أن النتائج تشير إلى أن ​بدء استخدام “مونجارو” في وقت مبكر إذا كانت الرعاية العادية غير كافية ربما تكون له فوائد أقوى وأكثر استدامة في ما يتعلق بالتمثيل الغذائي ‌مقارنة بالطرق ‌العلاجية المعتادة.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق