
الصدى – حمص – فكرات أصلان
تحولت قاعة المسرح الأرثوذكسي (مسرح حمص الأول) إلى مساحة مفتوحة للحوار حول مهنة الإعلام، خلال محاضرة حملت عنوان “ثلاثون عاماً… رحلتي مع الإعلام”، قدّمها الإعلامي والأكاديمي الدكتور أكرم خزام، مستعرضاً محطات من تجربته المهنية التي امتدت لثلاثة عقود في مؤسسات إعلامية عربية ودولية.

واستهلت الفعالية بالتعريف بالدكتور خزام، ابن مدينة حمص، الذي انطلق في مسيرته من اهتمام مبكر بالثقافة والمسرح، قبل أن يشق طريقه في العمل الصحفي، وهو ما انعكس على أسلوبه في الحوار والتقديم وصناعة المحتوى الإعلامي.
وتناول خزام أبرز محطات رحلته المهنية، متوقفاً عند تجربته مراسلاً ومديراً لمكتب قناة الجزيرة في موسكو، حيث أمضى عشر سنوات في تغطية الأحداث الروسية والدولية، قبل أن يشارك في تأسيس وإدارة العمل الإعلامي لقناة RT Arabic في روسيا، موضحاً أن اختلافاً في الرؤية المهنية والتحريرية دفعه إلى مغادرة القناة، لينتقل لاحقاً إلى العمل في قناة الحرة مراسلاً ومقدماً للبرامج.
ولم تقتصر المحاضرة على استعراض السيرة المهنية، بل فتحت باب النقاش حول واقع الإعلام وتحدياته، إذ شدد خزام على أن استقلالية الصحفي وحرية العمل الإعلامي تشكلان أساس الممارسة المهنية، كما تحدث بصراحة عن الظروف التي دفعته إلى مغادرة الوطن، وما رافق تلك المرحلة من تحديات وتجارب إنسانية ومهنية.
وشهدت المحاضرة حضوراً لافتاً من إعلاميين ومثقفين وطلبة ومهتمين بالشأن الإعلامي، واختُتمت بحوار مفتوح أجاب خلاله الدكتور خزام عن أسئلة الحضور، مقدماً خلاصة خبرته ورؤيته لمستقبل الإعلام في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
