موقع الصدى
مع اقتراب عيد الأضحى، تشهد أسواق المواشي في مدينة القامشلي حركة متقلبة، وسط ارتفاع ملحوظ في أسعار الأضاحي وتراجع القدرة الشرائية لدى شريحة واسعة من الأهالي، في وقت يحاول فيه السكان الحفاظ على طقوس العيد والعادات الاجتماعية المرتبطة بالأضحية رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.
وأوضح تاجر المواشي مصطفى محمد أن تجار الأغنام يواجهون معاناة كبيرة بسبب ارتفاع تكاليف النقل، مع زيادة أسعار المازوت، إضافة إلى ارتفاع أسعار الأعلاف، حيث وصل سعر كيلو الشعير إلى خمسة آلاف ليرة سورية، فيما بلغ سعر النخالة نحو ثلاثة آلاف وخمسمئة ليرة سورية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على أسعار الأضاحي في الأسواق.
عمر علي، وهو مربي مواشٍ، أشار إلى أن أسعار الأضاحي هذا العام تختلف كثيراً مقارنة بالعام الماضي، إذ سجلت ارتفاعاً نسبياً مقارنة بالعام الماضي، إلا أن هذا الارتفاع لم يمنع الأهالي من التمسك بالتقاليد والحرص على ذبح الأضحية حتى لو اضطروا للاستدانة.
في المقابل لفت المواطن سعدون شيخموس من أهالي القامشلي إلى وجود استغلال واضح في السوق، من حيث ارتفاع الأسعار مقارنة بالعام الماضي، ما أدى إلى تراجع حركة سوق المواشي هذا العام.
ورغم حالة الركود وضعف الإقبال، لا تزال أسواق المواشي تشهد حركة محدودة مع اقتراب العيد، إذ يحاول كثير من الأهالي التمسك بشعيرة الأضحية كجزء من الموروث الديني والاجتماعي، في ظل آمال بانخفاض الأسعار وتحسن الأوضاع المعيشية خلال الفترة المقبلة.

