موقع الصدى
في خطوة استراتيجية نحو تعافٍ اقتصادي حقيقي، تتجه الأنظار اليوم إلى إعادة تأهيل المعابر الحدودية مع العراق. ليس فقط كنقاط عبور، بل كبنية تحتية رقمية متكاملة ستغير ملامح التجارة في المنطقة.
– الخبير الاقتصادي الدكتور سامر رحال بين لصحيفة الحرية لماذا المعابر مع العراق هي المفتاح؟ (بالأرقام):
• العراق سوق استهلاكي لأكثر من 40 مليون نسمة، وبوابة أساسية نحو دول الخليج.
• قبل عام 2011، كانت سوريا تغطي 80بالمئة من واردات العراق، والهدف اليوم استعادة هذا الحضور القوي.
• تجاوز التبادل التجاري مليار دولار في 2025، والتوقعات تشير إلى إمكانية وصوله لـ 5 مليارات دولار سنوياً مع فتح المعابر بالكامل.
• الربط البري المباشر يقلل تكاليف الشحن بنسبة تصل إلى 40بالمئة مقارنة بالموانئ.
– ماذا يعني تأهيل المعابر عملياً؟
• بنية تحتية حديثة تستوعب آلاف الشاحنات.
• تسريع التخليص الجمركي ليصبح ساعات بدلاً من أيام.
• تأمين وصول مواد البناء والطاقة بتكاليف منافسة.
– إعادة الروح لهذه المعابر هي تحول استراتيجي يعيد ربط المنتج السوري (الزراعي والصناعي) بعمقه الطبيعي، ويمنح الاقتصاد السوري مرونة عالية في مواجهة التحديات.
