الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

حين تتحول الوحدة إلى حبر.. كاتبات حمص يفتحن أبواب التجربة والإبداع

في أمسية ثقافية اتسمت بالعمق والصدق، احتضنت قاعة اتحاد الكتاب العرب لقاءً حوارياً ناقش العلاقة الشائكة بين الكاتبة والوحدة، تحت عنوان: «وحين تصبح العزلة ملاذاً أو منفى»، بمشاركة نخبة من الأديبات اللواتي قدمن تجاربهن الشخصية ورؤيتهن لدور العزلة في صناعة النص الأدبي.

وتنوعت الآراء بين من رأت في الوحدة مساحة خصبة للتأمل والإبداع، ومن اعتبرتها حالة فرضتها ظروف الحياة والمجتمع، لكنها تحولت مع الوقت إلى قوة دافعة للكتابة. وتحدثت المشاركات عن بداياتهن مع الأدب، والصعوبات التي واجهنها في طريقهن، وكيف استطعن تحويل التجارب الشخصية والهموم اليومية إلى نصوص تنبض بالحياة.

وأكدت المتحدثات أن الإبداع لا يولد دائماً من العزلة، بل قد يتغذى أيضاً من التفاعل مع الناس ومراقبة تفاصيل الحياة، مشيرات إلى أن الكاتبة تبقى في حالة بحث دائم عن ذاتها وعن صوتها الخاص وسط تحديات المجتمع ومتغيراته.

واختتمت الأمسية بنقاش مفتوح مع الحضور الذين أغنوا اللقاء بأسئلتهم ومداخلاتهم، لتتحول الجلسة إلى مساحة حوارية ثرية حول الأدب والمرأة والحرية، في مشهد ثقافي يعكس حيوية الحركة الأدبية في حمص.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق