
الصدى- حمص- ديمة الأصم
شهدت ساحة الساعة في مدينة حمص، اليوم، حضوراً جماهيرياً واسعاً تزامناً مع إحياء ذكرى اعتصام 18 نيسان، حيث توافدت أعداد كبيرة من المشاركين في مشهد أعاد استحضار رمزية المكان ومكانته في الذاكرة الشعبية لأبناء المدينة.
واتسمت الفعالية بأجواء من التفاعل والحيوية، وسط كلمات أكدت أهمية المناسبة وما تمثله من معانٍ وطنية وإنسانية، إلى جانب التشديد على قيم الصمود والتكاتف ووحدة الصف في مواجهة التحديات الراهنة.

وألقى الشيخ سهل جنيد كلمة تناول فيها دلالات هذه الذكرى، مشيراً إلى ضرورة استلهام الدروس التي حملتها تلك المرحلة، وتعزيز الوعي المجتمعي بما يسهم في ترسيخ التماسك الاجتماعي وخدمة المصلحة العامة.
كما شهدت الفعالية حضور رياض الأسعد، في مشاركة لاقت اهتماماً من الحاضرين، حيث استعاد المشاركون محطات من البدايات الأولى للحراك، معبرين عن تقديرهم للأدوار التي ارتبطت بتلك المرحلة.
وتخللت المناسبة هتافات وكلمات عبّرت عن تمسك المشاركين بالمبادئ التي انطلقت من أجلها تلك الوقفة، مؤكدين استمرار تطلعهم إلى مستقبل يسوده الاستقرار والكرامة والعدالة.
وتبقى ساحة الساعة في حمص رمزاً حياً في وجدان أبنائها، ومحطة يستعاد فيها معنى المشاركة الشعبية والإصرار على التغيير نحو الأفضل.
