14.4 C
دمشق
05.03.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

الزراعة تعزّز إجراءاتها لحماية الحمضيات من الآفات الربيعية

تُعدّ زراعة الحمضيات في سوريا إحدى ركائز الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني الأساسية، إذ تشكّل مورداً لآلاف الأسر العاملة في القطاع الزراعي، وتلبي احتياجات السوق المحلية وتعزز فرص التصدير، غير أن جملة من الآفات والأمراض التي تتباين حدتها تبعاً للموسم والظروف المناخية السائدة تهدد الموسم سنوياً.

ومع الانتقال من فصل الشتاء إلى الربيع، تبرز بعض الإصابات الفطرية والحشرية التي تستدعي متابعة دقيقة ورصداً مستمراً، لضمان الحد من انتشارها والحفاظ على جودة الإنتاج واستدامته.

مدير مكتب الحمضيات في وزارة الزراعة حاتم مجر، أوضح أن الوزارة تتابع الواقع الحقلي للبساتين وتنفذ برامج فنية للحد من انتشار الآفات وتحسين جودة الإنتاج، بما يضمن استدامة هذا القطاع الحيوي، مشيراً إلى أبرز الآفات والأمراض التي يمكن أن تصيب الحمضيات.

وهذه الأمراض هي: مرض المالسيكو، ذبابة فاكهة البحر المتوسط، حلم صدأ الحمضيات.

وبحسب بيانات وزارة الزراعة تقدر مساحة الأراضي المزروعة بالحمضيات بنحو 41 ألف هكتار، بإنتاج وصل إلى قرابة 597 ألف طن، وتتركز في المناطق الساحلية التي تشكل الخزان الرئيسي لهذه الزراعة، حيث بلغت تقديرات الإنتاج في اللاذقية نحو 440 ألف طن، وفي طرطوس نحو 146 ألف طن، وتشمل أصناف البرتقال المبكر والمتوسط والمتأخر، ومجموعة الليمون الحامض، واليوسفي المبكر والمتوسط، إضافة إلى الليمون الهندي “الجريب فروت” بأنواعه المبكر والمتوسط والمتأخر.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق