موقع الصدى
يعتبر الزنك من العناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم، ويلعب دورا مهما في إنتاج الميلاتونين، الهورمون الذي يساعد على النوم.
١. الزنك وجودة النوم
الدلائل العلمية حول تأثير الزنك على النوم لا تزال متضاربة:
تناول 30 ملغ يومياً لمدة 10–12 أسبوعا ارتبط بتحسن جودة النوم لدى كبار السن وأشخاص يخضعون لغسيل الكلى.
دراسة صغيرة وجدت أن ممرضات تناولن 220 ملغ من كبريتات الزنك كل 3 أيام شهدن تحسنا في النوم.
بالمقابل، لم تظهر بعض التجارب السريرية تحسنا في جودة النوم لدى بالغين مصابين بمتلازمة التعب المزمن، الاكتئاب، أو متلازمة ما قبل الحيض.
٢. الزنك ومستويات الطاقة
هناك بعض المؤشرات على أن الزنك قد يساعد في تقليل التعب في حالات معينة:
تجربة سريرية أظهرت أن تناول 30 ملغ يوميا لمدة 10 أسبوعات قلل التعب لدى كبار السن الذين لديهم مستويات زنك منخفضة.
دراسة أخرى وجدت أن تناول 70 ملغ يوميا لمدة 4 أشهر ساعد في الوقاية من التعب لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم الخاضعين للعلاج الكيميائي.
ومع ذلك، الأدلة لا تزال غير كافية للتوصية بالزنك كوسيلة عامة لزيادة الطاقة.
٣. كيف يؤثر الزنك على النوم والطاقة؟
يحتاج الجسم الزنك لإنتاج وتنظيم النواقل العصبية مثل الغلوتامات وGABA، وهي رسائل كيميائية تساعد على تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.
الزنك ضروري لإنتاج الميلاتونين، الهورمون الذي ينظم النوم.
الحصول على كمية كافية من الزنك يعزز المناعة، ما قد يحسن الطاقة ويقلل الإرهاق عبر الوقاية من العدوى.
٤. كم يحتاج الجسم من الزنك؟
الرجال البالغون: 11 ملغ يوميا على الأقل.
النساء البالغات: 8 ملغ يوميا.
الحمل والرضاعة: 11–12 ملغ يوميا.
٥. مصادر غذائية غنية بالزنك
اللحم، السمك، الألبان، والبيض تعد من أفضل المصادر للحصول على الزنك الطبيعي.
