موقع الصدى
تواصل كتائب الهندسة التابعة لوزارة الدفاع أعمالها الميدانية لإزالة الألغام ومخلفات الحرب في منطقتي جبل الأكراد والتركمان بريف اللاذقية، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من المخاطر التي تهدد حياة المواطنين، وتأمين المناطق المحررة تمهيداً لعودة الأهالي إلى قراهم وأراضيهم بأمان.
وأوضح قائد سرية في فوج الهندسة بالفرقة 50 نعيم قريح، أن وحدات الهندسة تعمل بشكل مكثف على تمشيط المناطق التي تم رصد أجسام مشبوهة فيها، مشيراً إلى أنه تم تحديد موقع يحوي ألغاماً في منطقة قرى الملك، حيث باشرت الفرق المختصة عمليات التفكيك والمعالجة وفق الإجراءات الفنية المعتمدة.
وأضاف قريح: إن الفرق تمكنت من تفكيك عدد من الألغام حفاظاً على أرواح المدنيين، ولتمكينهم من العودة الآمنة إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية، لافتاً إلى استمرار استقبال البلاغات الواردة من السكان حول وجود ألغام أو مخلفات حرب قرب بيوتهم وممتلكاتهم، حيث تتم الاستجابة الفورية، ومعالجة المواقع المبلغ عنها.
وأكد قريح أن أعمال الاستطلاع والرصد مستمرة بشكل دائم، وتشمل مسح الطرقات والأراضي الزراعية والتجمعات السكنية، بهدف إزالة كل ما يشكل خطراً من مخلفات الحرب.
وتُعد مناطق جبل الأكراد والتركمان بريف اللاذقية الشمالي من المناطق التي شهدت انتشاراً لمخلفات الحرب، ما يستدعي تكثيف أعمال التمشيط الهندسي، إذ تشكل الألغام والذخائر غير المنفجرة تهديداً مباشراً على حياة المدنيين، وتعيق عودة الاستقرار واستئناف الأنشطة الزراعية والخدمية.
