موقع الصدى
أسهمت إعادة تفعيل العمل بمحكمة الصلح في مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي في تسهيل إنجاز المعاملات القضائية والقانونية للمواطنين، وتخفيف الأعباء المترتبة عليهم، نتيجة السفر إلى مدينة حلب، إضافة إلى الحد من الازدحام في القصر العدلي، بما ينعكس إيجاباً على الاستقرار الاجتماعي في المنطقة.
وبيّن قاضي محكمة الصلح في دارة عزة يوسف محمد حمادة، أن المحكمة تتابع شؤون الأحوال الشخصية والنيابة العامة، إلى جانب الإشراف القضائي على أقسام الشرطة في الناحية، والتي تشمل قسماً للجنائية، وآخر لمدينة دارة عزة، إضافة إلى إحداث قسم جديد في منطقة عنجارة، نظراً لأهمية القرى التابعة لها وضرورة تعزيز العمل الشرطي والقضائي فيها.
وأوضح حمادة أن افتتاح المحكمة جاء بعد انتظار طويل، بهدف تخديم المواطنين، وتخفيف الأعباء عنهم وتسوية أوضاعهم القانونية، من خلال تسجيل الوفيات والزواج وتثبيت نسب الأطفال، مشيراً إلى وجود إقبال واسع من أهالي المنطقة، لما أحدثته المحكمة من نقلة نوعية في تيسير شؤونهم وتجنبهم عناء التنقل إلى مناطق أخرى.
ولفت إلى أن المحكمة حسمت نحو 1500 دعوى خلال العام الماضي، فيما تم خلال الشهر الحالي تسجيل أكثر من 500 دعوى، وسط صدى إيجابي واسع بين المواطنين، منوهاً بوجود مطالب للمواطنين بإحداث دائرة كاتب بالعدل في المنطقة لتخفيف عناء السفر إلى مدينة حلب.
