الصدى– حمص– رامي الدويري– غياث طليمات
يُعدّ الباب المسدود واحداً من المعالم التاريخية والأثرية البارزة في مدينة حمص القديمة، ويمثل جزءاً أصيلاً من ذاكرة المدينة وهويتها المعمارية المرتبطة بسور حمص العتيق.
ويقع الباب في الجهة الشمالية من السور القديم، وتحديداً في منطقة باب تدمر، حيث كان في الأصل باباً مفتوحاً يُعتقد أنه حمل اسم باب الشام أو كان جزءاً من التحصينات الدفاعية القديمة للمدينة.
وسُمّي بـ الباب المسدود بعد أن أُغلق بالحجارة في عصور لاحقة لأسباب دفاعية وعسكرية، ليبقى شاهداً صامتاً على مراحل تاريخية متعددة، ويحفظ مكانته في ذاكرة أهالي حمص كأحد أبوابها القديمة التي تحكي قصة المدينة عبر الزمن.
