
موقع الصدى
يحتفل أبناء الساحل السوري في الثالث عشر من كانون الثاني بالسنة الشرقية الجديدة، المعروفة باسم «القوزلة»، وهي مناسبة تراثية اجتماعية فلكية تعود لما قبل الميلاد.
كلمة القوزلة تعني:
بالآرامية: بداية شيء ونهاية شيء
بالسريانية: القوة الأزلية
بالآشورية: إشعال النار
ومن أبرز طقوسها: إشعال النيران عند غروب الشمس، الدبكات، الغناء الفلكلوري، وتحضير أطعمة تراثية مثل خبز الفطير، «الزنكل»، و«مسيلوقات». كما تُذبح الذبائح قبل القوزلة، ويُشوى اللحم على نار الحطب أمام المنازل، مع زيارة الأرامل واليتامى والفقراء، والمصالحة بين المتخاصمين، وتقديم المساعدات، وتتردد عبارات التهنئة: «قوزلة مباركة» و«كل عام وأنتم بخير».
تلي القوزلة مناسبة الصبحة في الخامس عشر من كانون الثاني. ولا يزال التقويم الشرقي مستخدمًا في الحياة الزراعية، ويُقدّر بعض الأشخاص أعمارهم بعدد «القوزلات»، حيث يُقال إن أحدهم تجاوز خمسة وسبعين قوزلة.
قوزلة مباركة، وكل قوزلة وأنتم بألف خير.

