الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

غرفة تجارة ريف دمشق تبحث واقع استيراد السيارات وقطع الغيار

بحث رئيس غرفة تجارة ريف دمشق عبد الرحيم زيادة، مع عدد من تجار السيارات ومستوردي قطع الغيار، واقع تجارة السيارات وقطعها التبديلية، ومناقشة أبرز الصعوبات والمعوقات التي تواجه هذا القطاع في سوريا.

وتناول الاجتماع الذي جرى في مبنى الغرفة اليوم الإثنين، التحديات المرتبطة باستيراد وتداول قطع الغيار، إضافة إلى القضايا المتعلقة بتنظيم الأسواق المحلية، وسبل تحسين بيئة العمل التجاري بما يحقق استقرار السوق ويحمي المستهلك.

وطرح المجتمعون إمكانية إنشاء نقطة مواصلات تابعة لمديرية مواصلات ريف دمشق في منطقة القطيفة، بهدف إجراء معاملات فحص وترسيم السيارات لمنطقة القلمون بريف دمشق، إلى جانب بحث إمكانية إطلاق مشروع لتصنيع قطع غيار السيارات، تشجيعاً للصناعة المحلية، حيث تم الاتفاق على إدراج هذا المشروع ضمن الفرص الاستثمارية المتاحة.

كما ناقش الحضور تجربة استيراد السيارات المستعملة، بهدف توفير خيارات مناسبة للمستهلكين ضمن نظام رقابي واضح، وأكدوا أهمية تحديث أسطول الشاحنات السورية القديمة، ووضع آلية وضوابط دقيقة لمراقبة استيراد السيارات، إضافة إلى تفعيل نظام الإنتربول الدولي.

وتم خلال الاجتماع اقتراح إنشاء مكان مخصص خارج مدينة دمشق لعرض وبيع السيارات الحديثة والمستعملة، إضافة إلى تفعيل الموقع المخصص لعرض السيارات في منطقة الدوير، حيث تمت الموافقة على هذه المقترحات.

وجرى في ختام الاجتماع الاتفاق على تشكيل لجنة قطاعية لتجار السيارات تضم ممثلين عن التجار، تتولى دراسة واقع القطاع، واقتراح الحلول المناسبة للمعوقات القائمة، وتعزيز التنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في تسهيل النشاط التجاري وتحقيق استقرار السوق.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق