الصدى- حمص- رامي دويري- غياث طليمات
يُعد باب تدمر أحد الأبواب السبعة القديمة لمدينة حمص، وسمي بهذا الاسم لأنه كان الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة تدمر الصحراوية، التي كانت مركزاً تجارياً هاماً في المنطقة.
يقع الباب في الزاوية الشمالية الشرقية لسور حمص القديم، وكان يتجه نحو الشرق، ما أكسبه أهمية تجارية كبيرة باعتباره بوابة المدينة للتجارة مع الصحراء والمدن الأخرى.
أُنشئ الباب في العصر الأيوبي، وتحديداً في عهد الملك المنصور إبراهيم بن الملك المجاهد شيركوه، الذي جدد وأعاد بناء أسوار المدينة في القرن الثالث عشر، إلا أن تاريخه الأصلي يرجع إلى ما قبل العصر الإسلامي، حيث كان جزءاً من الطريق التجاري الحيوي للقوافل.
كان مدخل الباب يتكون من قوسين متداخلين، وكان يمثل نقطة التقاء السور الشرقي بالسور الشمالي للمدينة القديمة.
أزالت بلدية حمص الباب عام 1925 بعد إهماله، ولم يتبق من آثاره المعمارية سوى بعض الحجارة المنحوتة التي تشير إلى موقعه الأصلي وسط الشارع المؤدي إلى ساحة باب تدمر الحالية.
