الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

باب السوق.. بوابة التاريخ التجاري لحمص التي ابتلعها التوسع

باب السوق هو أحد أبواب حمص التاريخية القديمة، وكان يعرف تاريخيًا باسم “باب الرستن”. كان يقع في الزاوية الجنوبية الغربية للجامع النوري، ويؤدي مباشرة إلى ساحة باب السوق التي كانت تشكل قلب الحياة الاقتصادية والتجارية النابضة في المدينة القديمة.

لم يكن هذا الباب مجرد فتحة في السور، بل كان بوابة حيوية تربط داخل المدينة بأسواقها المسقوفة وزقاقها المليئة بأصوات الحرفيين وروائح البضائع، مما جعله شاهداً على قرون من النشاط والحركة.

لكن مع تحولات العصر والتوسع العمراني الذي شهدته حمص في نهاية القرن التاسع عشر، واجه باب السوق مصير الإزالة. ورغم زواله المادي، يظل اسمه وذكره جزءاً أصيلاً من تاريخ حمص العريق، ورمزاً لمنطقة الأسواق القديمة التي كانت نابضة بالحياة والحرف التقليدية.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق