الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

سور حمص.. حين تحكي الحجارة السوداء قصة عصر

سور مدينة حمص هو أحد المعالم التاريخية التي تعكس عراقة المدينة ولقبها الشهير “أم الحجار السود” نظراً لاستخدام الحجر البازلتي الأسود في بنائه.

يعود أصل بناء السور إلى عصور قديمة جداً (الحيثيين والآراميين) ثم أعاد الرومان بناءه وتحصينه.

نال السور اهتماماً كبيراً في العهد الأيوبي والمملوكي حيث تم ترميمه وتوسيع أبراجه الدفاعية.

 هُدمت أجزاء كبيرة من السور وأبوابه في العهد العثماني وخلال فترة الانتداب الفرنسي بحجة توسيع الشوارع ولم يتبقَّ منه اليوم سوى أجزاء قليلة أشهرها “سور الأربعين” في الجهة الشرقية والشمالية الشرقية.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق