الصدى- حمص- ندى شيخ عثمان
نظمت منظمة “بداية من أجل سورية” بالتعاون مع جمعية “عاصمة السلام”، ورشة حوارية متخصصة حول “العدالة الانتقالية” على مدى يومي 8 و9 تشرين الثاني 2025 استهدفت الشباب السوري بشكل أساسي.
قدم الورشة المحامي الدولي معتصم الكيلاني، حيث بدأها بتقديم لمحة شاملة عن مفهوم العدالة الانتقالية وآليات تطبيقها العملية. وأثرى الحوار بعرض تجارب دولية رائدة في هذا المجال، كتجربتي رواندا وجنوب إفريقيا، مسلطاً الضوء على الدروس المستفادة وإمكانية تطبيقها على الواقع السوري.
وفي هذا السياق، أكدت المديرة التنفيذية للمنظمة بداية الأستاذة أنغام زواهري لـ”الصدى” على أن المنظمة تعمل على تمكين الشباب اقتصادياً واجتماعياً وتعزيز قيم المواطنة والتنمية المجتمعية المستدامة، موضحة أن استهداف الفئات الشبابية من مختلف أطياف المجتمع السوري، وخاصة في حمص، يعد من أولوياتها.
بدوره، أوضح المدير التنفيذي لجمعية “عاصمة السلام”المحامي جورج حتويك أن استضافة المحامي الدولي معتصم الكيلاني جاءت لإغناء الحوار بخبرته الجنائية الدولية، مشيراً إلى أن الورشة تطرقت لآلية تطبيق العدالة الانتقالية على الأرض في سوريا ودور المجتمع المدني المحوري في هذه العملية.
كما أشار حتويك إلى أهمية الاطلاع على التجارب الدولية التي أغنانا بها المحامي الكيلاني.
كما أعربت إحدى المشاركات في الورشة المهندسة ميسون حداد عن رأيها “إن تطبيق وتسريع تنفيذ العدالة الانتقالية في الوقت الراهن أصبح ضرورياً جداً، لتجاوز الوضع الأمني الحالي، وخاصة في محافظة حمص”. معتبرةً أن الورشة كانت “مفيدة وغنية بالمعلومات القيمة”.
واختتمت الورشة بجلسة حوارية ختامية دارت حول إيجابيات وتحديات تطبيق العدالة الانتقالية في سوريا. كما عبر المشاركون عن أمنيتهم بتكرار مثل هذه الجلسات النوعية، لما تقدمه من معلومات ثرية تساهم في بناء قدرات الشباب وتوعيتهم بقضايا مصيرية تهم بلادهم.
