موقع الصدى
أكد مدير عام هيئة المواصفات والمقاييس العربية السورية، ياسر عليوي، أن معرض دمشق الدولي يمثل نقطة ارتكاز ووجهة عالمية تستقطب التجار والمستثمرين المحليين والخارجيين، ما يجعل إبراز تطبيق المواصفات القياسية السورية على المنتجات الوطنية خلاله أمراً بالغ الأهمية، لتأمين دخولها إلى الأسواق الدولية وتلبية تطلعات الدول التي تقصد المنتج السوري.
وأوضح عليوي خلال مشاركة الهيئة في الدورة الحالية للمعرض، أن المواصفة القياسية السورية تعد بمثابة “جواز سفر” للمنتج الوطني، مشيراً إلى أن الالتزام بها يضمن تحقيق حدود السلامة والأمان للمستهلك، ويمكن المصنعين من رفع تنافسية منتجاتهم بالاستناد إلى المقاييس المعترف بها.
وقال مدير الهيئة: إن المنتج السوري يتمتع عالمياً بسمعة ممتازة وإن العمل جار حالياً لنقل هذه السمعة وتثبيتها ضمن معايير ومقاييس محددة وواضحة، مضيفاً أن المواصفات القياسية السورية تستمد بالأساس من المقاييس الدولية المعتمدة بعد مواءمتها مع الواقع المحلي بالتعاون مع لجان أكاديمية ومتخصصين، والالتزام بها يقع على عاتق المصنع والمورد والتجار للحفاظ على حماية المنتج والمستهلك.
وحول خطوات الحصول على المواصفة، أكد عليوي أنها ميسرة وسهلة للغاية، حيث يمكن الحصول عليها مباشرة عبر المراجعة الشخصية لمقر الهيئة أو عن طريق موقعها الإلكتروني الرسمي، مشيراً إلى أن الهيئة عملت خلال العام الماضي على تحديث عدد كبير من المواصفات القائمة والتي كان عددها يصل إلى نحو 5 آلاف مواصفة، إضافة إلى إدخال مواصفات جديدة لتغطية متطلبات مختلف القطاعات الإنتاجية والصناعية.
وكشف عليوي عن تواصل وعمل مستمر مع الجهات النظيرة في عدد من الدول للعمل على تفعيل اتفاقيات توحيد المواصفات وتبادلها، بهدف الوصول إلى مواصفات موحدة تضمن انسياب حركة التجارة البينية دون عوائق وفق بروتوكولات وأطر روتينية معتمدة
وعن آلية فحص المنتجات، بين عليوي أن السلع المستوردة تخضع للاختبار والتدقيق في المنافذ البرية والبحرية قبل ورودها للأسواق للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية السورية، حيث يرفض أي منتج غير مطابق ويُعاد إلى مصدره،
وفيما يخص المنتجات المحلية، أوضح أنها تخضع للاختبارات في المراكز المعتمدة مثل مركز الاختبارات والأبحاث الصناعية للتأكد من مطابقتها قبل السماح بتداولها في الأسواق.
يشار إلى أن فعاليات معرض دمشق الدولي بنسخته 63 تختتم غداً الجمعة، وكانت انطلقت الأربعاء الماضي على أرض مدينه المعارض بدمشق بمشاركة نحو ألف جهة تمثل 60 دولة، وشهدت فعالياته إلى جانب النشاط الاقتصادي نشاطات ثقافية واجتماعية متنوعة.
