23.6 C
دمشق
27.07.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

مدير مؤسسة “وفود سوريا” أ.خالد الغزي.. المؤسسة نموذج طموح للأصالة الوطنية

مع استعادة سوريا لمكانتها كوجهة حيوية على خريطة السياحة والاستثمار، تبرز مؤسسة “وفود سورية” كنموذج طموح يجمع بين الأصالة الوطنية وروح الضيافة، مؤكدةً أن كل زائر هو ضيف يستحق الرعاية والتميز.

في هذا الحوار، يستعرض الأستاذ “خالد الغزي” المدير العام للمؤسسة، رؤيته الطموحة لقطاع السياحة والسفر، موضحاً كيف تسعى “وفود سورية” لأن تكون سفيرةً لبلادها، رغم التحديات الاقتصادية، من خلال حلول مخصصة تجمع بين الاحترافية واللمسة الإنسانية، واستراتيجيات مبتكرة تعزز الثقة محلياً وإقليمياً، وتجعل من كل زيارة خطوة نحو مستقبل أكثر إشراقاً.

وأكد الأستاذ خالد الغزي قائلاً: أن اسم “وفود سورية ” يجمع بين البعد الوطني “سوريا” ورسالة الاستقبال والضيافة “وفود”.

الفلسفة تقوم على أن كل زائر هو “ضيف” تستحق خدمته بأعلى درجات الاحترام، وأن المؤسسة هي سفيرة لبلادها في استقبال القادمين إليها وتسهيل مهماتهم، وأوضح أن بصمتنا ستكون في تقديم حلول سياحة وسفر مخصصة، تجمع بين الاحترافية واللمسة الإنسانية، مع متابعة دقيقة للتفاصيل من لحظة وصول الزائر حتى مغادرته.

وأشاد أنه رغم كل التحديات الاقتصادية فإنه يؤمن أن سوريا مقبلة على مرحلة انفتاح وإعمار، وأن الطلب على الخدمات السياحية والتجارية سينمو، كما أن المؤشرات الإيجابية تتمثل في تحسن الأوضاع الأمنية وعودة الاهتمام الدولي بسوريا كوجهة استثمارية وسياحية، مما يجعل التوقيت مناسباً لبناء حضور قوي مبكراً.

وأكد “الغزي” أنه يطمح لمستقبل مشرق في مجال السياحة عامة والمؤسسة بشكل خاص، وأنه يلاحظ انتعاشاً تدريجياً للقطاع مع تحسن البنية التحتية وعودة السياحة العربية والأجنبية، وأكد أنه يطمح أن يكون شريكاً رئيسياً في هذا النمو، وأن يرسخ اسم “وفود سورية” كعلامة موثوقة في السوق المحلية والإقليمية.

وأشار أن القيمة المضافة للمؤسسة تكون في المحاور الأربعة التالية:

– الحج والعمرة، حيث تركز المؤسسة على الدقة والتنظيم عبر التنسيق المباشر مع الجهات الرسمية، وتقديم برامج روحيّة وإقامة مريحة، ومتابعة ميدانية للمجموعات لحظة بلحظة.

– خدمات الأعمال. نقدم خدمات مبتكرة تشمل تنظيم الجولات الميدانية للمستثمرين، وتسهيل اللقاءات مع المسؤولين، والترويج للفرص الاستثمارية في سوريا عبر ملفات تعريفية متكاملة.

– استراتيجية التغلب على عقبات التنقل والتأشيرات.

– فرص العمل ودعم الاقتصاد المحلي.

وختم الغزي الحديث قائلاً: بأن “وفود سورية” هي رسالة أمل وعمل، تؤمن بأن سوريا تستحق الأفضل، وأن نجاحها يبدأ بتقديم خدمة راقية لكل من يزورها أو يستثمر فيها.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق