25.8 C
دمشق
26.10.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

استعادة 231 مدخلاً وراثياً للقمح السوري بالتعاون مع معهد بريطاني

استعادت الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، بالتعاون مع معهد “جون إينس” البريطاني لأبحاث القمح، 231 مدخلاً وراثياً للقمح الطري، جُمع جزء منها من مناطق سورية خلال أوائل القرن الماضي، بما يشكل إرثاً زراعياً قيّماً يمكن الاستفادة منه في الأبحاث العلمية وبرامج التحسين الوراثي.

وتناولت محاضرة نظّمتها الهيئة في مقرها بدمشق، اليوم الإثنين، أهمية استعادة هذه الأصول الوراثية والحفاظ عليها، ودورها في استنباط أصناف نباتية محسّنة وأكثر قدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

وأوضح مدير عام الهيئة ياسين النعسان أن حفظ الأصول الوراثية يشكل ركيزة أساسية لاستنباط أصناف نباتية محسّنة وقادرة على مقاومة التغيرات المناخية، مبيناً أن المدخلات المستعادة ستشكل منطلقاً لإجراء التجارب البحثية في مجال التحسين الوراثي.

بدوره، بيّن رئيس قسم الحبوب في الهيئة خالد الشريدة أن السلالات المستعادة تتميز بصفات مهمة، منها تحمل الجفاف والحرارة المرتفعة والملوحة، إلى جانب خصائص الجودة.

وأوضح الشريدة أن المادة الوراثية المستعادة ستُحفظ في بنك الأصول الوراثية التابع للهيئة، وستُستخدم في برامج التهجين مع الأصناف السورية المعتمدة حالياً، بهدف تطوير أصناف جديدة تدعم الإنتاج الزراعي وتعزز قدرته على مواجهة التغيرات المناخية.

وتُركز الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في استراتيجيتها الوطنية على زيادة الإنتاج الزراعي، وتحسين نوعيته، واستنباط أصناف جديدة من المحاصيل المقاومة للتغيرات المناخية والآفات، وخاصة محصول القمح.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق