موقع الصدى
افتتحت مديرية البيئة في طرطوس، بالتعاون مع المركز الثقافي العربي والتنمية المحلية، اليوم الأحد، سوقاً للمنتجات الصديقة للبيئة، بمشاركة جمعيات بيئية وحرفيين ومتطوعين، بهدف نشر ثقافة الاستهلاك المستدام ودعم المنتجات المحلية القائمة على إعادة الاستخدام والتدوير.
وأقيم السوق في المركز الثقافي العربي بطرطوس، على هامش مبادرة مشروع البيئة السورية لفرز النفايات الصلبة من المصدر، وضم أعمالاً يدوية من الأخشاب والورق والأقمشة المعاد تدويرها، ومنتجات حرفية تعتمد على مواد صديقة للبيئة، للتعريف بالبدائل المستدامة وتشجيع استخدامها.
وشاركت في السوق جمعيات بيئية وحرفيون ومتطوعون بيئيون، قدموا منتجات وأعمالاً يدوية تعتمد في جزء منها على إعادة استخدام مواد متوافرة في البيئة.
وأوضح مدير البيئة في طرطوس محمد صالح أن السوق يهدف إلى توعية المجتمع بأهمية تبني أنماط استهلاك صديقة للبيئة، والانتقال من الممارسات التي تزيد كميات النفايات إلى خيارات تسهم في الحد منها والحفاظ على البيئة.
وبيّن صالح أن دعم المنتجات القائمة على مواد قابلة لإعادة الاستخدام أو التدوير يسهم في خفض كميات النفايات والاستفادة منها بدلاً من طرحها في البيئة، إلى جانب تعزيز النشاط الاقتصادي للمنتجين المحليين، وتشجيع الابتكار المرتبط بحماية البيئة.
وأشار إلى وجود مقترحات لتوسيع التجربة، من خلال إقامة سوق دائم للمنتجات الصديقة للبيئة أو تنظيمه دورياً خلال الصيف، لافتاً إلى التحضير لإقامة معرض أكبر خلال شهر تشرين الثاني، بالتزامن مع العيد الوطني.
من جهتها، أوضحت سارة صالح، صاحبة مشروع لمنتجات الطب العربي، أن مشاركتها تهدف إلى التعريف بمنتجات تعتمد على الأعشاب والوصول إلى شريحة أوسع من المستهلكين، مشيرة إلى أن السوق يعزز حضور المشاريع المحلية المهتمة بالبيئة، ويوفر فرصة للتعريف بمنتجاتها وتسويقها.
وأشارت المهندسة ميرنا يوسف، التي تدير ورشة لتعليم الأطفال فنون تشكيل الورق، إلى أهمية التعريف بهذا الفن وتشجيع استخدام الورق في إنتاج أعمال فنية بدلاً من التخلص منه، مضيفة أن مشاركة الأطفال تنمي لديهم الصبر والتركيز والإبداع، وتعرّفهم بقيمة العمل اليدوي وإمكانية تحقيق مردود مادي منه.
