24.1 C
دمشق
22.09.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

فواكه شائعة قد تزيد خطر دهون الكبد.. تعرف عليها؟

تعد الفواكه من الأطعمة التي تحظى بمكانة مهمة ضمن النظام الغذائي المتوازن، فهي تمد الجسم بالألياف والفيتامينات والمعادن ومجموعة من المركبات النباتية المفيدة. ومع ذلك، يتساءل البعض عما إذا كان الإفراط في تناول بعض الفواكه قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بدهون الكبد، خصوصاً الأنواع التي تتميز بمذاق حلو واحتوائها نسبة ملحوظة من السكريات الطبيعية. وتعرفوا أكثر على الكبد الدهني: أسباب وعلاجات غذائية طبيعية ستدهشكم بفعاليتها.

يتميز العنب بطعمه الحلو وسهولة تناوله، وهو ما قد يجعل الوصول إلى كمية كبيرة منه أمراً سهلاً من دون الانتباه إلى حجم الحصة. ويحتوي سكريات طبيعية، من بينها الفركتوز، إلى جانب الماء والألياف ومركبات نباتية أخرى.

ولا يعني ذلك أن تناول العنب يؤدي وحده إلى تراكم الدهون في الكبد، وإنما قد يصبح الإفراط مشكلة عندما يأتي ضمن نظام غذائي مرتفع السعرات والسكريات.

فتناول طبق كبير بصورة متكررة، إلى جانب الحلويات والمشروبات المحلاة، قد يرفع إجمالي الطاقة التي يحصل عليها الجسم خلال اليوم.

يمكن الاستمتاع به ضمن حصة معتدلة، مع مراعاة إجمالي النظام الغذائي وعدم تحويله إلى مصدر أساسي للسكريات خلال اليوم.

يميل الموز إلى أن يصبح أكثر حلاوة كلما تقدم في النضج، ولذلك قد يفضله كثيرون عندما تصبح قشرته أكثر اصفراراً وتظهر عليها بعض البقع الداكنة. ويظل الموز مصدراً جيداً للكربوهيدرات والبوتاسيوم والألياف، لكن حجم الحصة وطريقة تناوله يظلان عاملين مهمين.

فعلى سبيل المثال، تناول حبة ضمن وجبة متوازنة يختلف عن تناول عدة حبات خلال اليوم، خصوصاً مع إضافة العسل أو السكر أو زبدة المكسرات بكميات كبيرة.

كما أن إدخاله في مشروبات تحتوي عصائر ومحليات قد يجعل إجمالي السعرات أعلى مما يبدو. فلذلك، لا توجد حاجة إلى اعتباره طعاماً ممنوعاً، بل الأفضل الانتباه إلى الكمية وتجنب الإفراط المتكرر.

تتميز المانجو بطعمها الحلو وقوامها اللذيذ، ولهذا قد تكون من الأصناف التي يصعب التوقف عن تناولها عند تقديمها بكميات كبيرة. وتحتوي السكريات الطبيعية إلى جانب الألياف والفيتامينات والمركبات النباتية.

وقد تصبح المشكلة عندما يتم تناول حصص ضخمة بصورة متكررة، خصوصاً إذا تزامن ذلك مع نظام غذائي غني بالحلويات والمشروبات المحلاة. فالزيادة المستمرة في السعرات قد تسهم في زيادة الوزن وتراكم الدهون في الجسم، بما في ذلك الكبد.

ومن الأفضل تناولها طازجة وكاملة بدل الاعتماد على عصير المانجو، لأن شرب العصير يسمح باستهلاك كمية أكبر خلال فترة قصيرة، بينما تحتاج الثمرة إلى المضغ وتوفر الألياف. وهذه الفواكه الأكثر احتواءً على السكر الطبيعي: تعرّفوا إلى ترتيبها وقيمها الغذائية.

الفركتوز نوع من السكريات الموجودة طبيعياً في العديد من الأطعمة، ويقوم الكبد باستقلابه بدرجة كبيرة. وعند الحصول على كميات مرتفعة من السكريات، خصوصاً ضمن نظام غذائي يمد الجسم بسعرات تفوق احتياجاته، يمكن أن تزداد عملية تصنيع الدهون في الكبد.

وتشير الأبحاث إلى أن الإفراط في السكريات يمكن أن يرتبط بارتفاع الدهون الثلاثية وزيادة الدهون المتراكمة في الكبد، لكن العلاقة لا تعني أن كل مصدر طبيعي للفركتوز يحمل التأثير نفسه. فهناك فرق بين تناول ثمرة كاملة تحتوي الماء والألياف، وبين الحصول على السكر من المشروبات المحلاة أو العصائر المركزة.

لا يعني الحديث عن هذه الأصناف ضرورة الامتناع عنها نهائياً. فالثمار الكاملة يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي صحي ومتوازن، وتوفر عناصر غذائية يحتاج إليها الجسم. والأهم هو الاعتدال، وتنويع الاختيارات، ومراقبة حجم الحصة، إلى جانب الحد من السكريات المضافة والمشروبات المحلاة.

كما أن طريقة التناول تؤدي دوراً مهماً، فالاختيار الكامل والطازج غالباً ما يكون أفضل من العصير، لأن الألياف تساعد على زيادة الإحساس بالشبع وتحد من سهولة استهلاك كميات كبيرة في وقت قصير.

يمكن دعم صحة الكبد من خلال مجموعة من العادات اليومية البسيطة، أبرزها:

الحفاظ على وزن صحي قدر الإمكان.

ممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة.

اختيار الأطعمة الغنية بالألياف.

تقليل المشروبات المحلاة والسكريات المضافة.

تناول الحصص المناسبة بدل الإفراط.

تنويع مصادر الغذاء وعدم الاعتماد على صنف واحد. وإليكم طريقة تنظيف الكبد من الدهون بخطوات بسيطة.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق