
الصدى- دمشق- ربى صليعي
أقام اتحاد الكتاب العرب ندوة استذكارية بمناسبة مرور أربعين يوماً على رحيل الباحثين والأدباء: د. قاسم المقداد، د. موسى الحالول، والأديب: عدنان جاموس، وافتتح الجلسة الدكتور: جهاد جمال بكلمة افتتاحية عبرت عن التأبين ورثاء قامات أدبية سيخلد لها التاريخ. وركزت المداخلات النقاشية على الأبعاد المعرفية، والترجمية التي شغلها الراحلون على مدار عقود في الجامعات، والمؤسسات الثقافية السورية، والعربية.

استعرض المشاركون مسيرة الدكتور قاسم المقداد الأكاديمية كأستاذ جامعي ومترجم، وتناول القسم الثاني من الندوة الإرث المعرفي للدكتور موسى الحالول المختص في الأدب المقارن، وخُصص المحور الثالث للإضاءة على تجربة الأديب عدنان جاموس خريج جامعة لومونوسف في موسكو.
ركزت المناقشات الختامية على أهمية أرشفة وتوثيق هذه النتاجات الفكرية؛ لإتاحتها أمام الباحثين في مجالات النقد والأدب المقارن والترجمة حيث شارك أسر وأصدقاء ذوي الفقيد بكلمات تأبينية تُرثي الأدباء الراحلين من بينهم صديق الدكتور موسى الحالول؛ الدكتور الروائي والأديب موسى رحوم عباس الذي تحدث عن زمالته بالأديب وصداقته المعهودة طوال لسنوات طويلة.
