36.3 C
دمشق
13.09.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

من المساعدة إلى العمل.. حملة “لا تعطوهم – أعطونا” في طرطوس

تواصل مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة طرطوس حملة/لا تعطوهم – ‏أعطونا / التي أطلقتها قبل نحو شهرين، بهدف تنظيم العطاء الإنساني وتوجيهه نحو ‏مساعدة المحتاجين بطريقة تتيح لهم الانتقال من طلب المساعدة إلى العمل والإنتاج.‏

وأوضحت مديرة المديرية جولي خوري أن الحملة تقوم على ‌‏/صندوق الخير/ الذي يهدف إلى تمويل مشاريع وأصول إنتاجية صغيرة للحالات ‏المستحقة، مؤكدة أن الحملة تسعى لمعالجة أحد الأسباب الأساسية للتسول، بهدف ‏الوصول إلى الشخص المحتاج وتقديم فرصة حقيقية له تتناسب مع قدراته، بدلاً من ‏الاكتفاء بمساعدة مؤقتة.‏

وشددت خوري على أن رسالة الحملة لا تعني التوقف عن العطاء، وإنما تغيير طريقته ‏وتنظيمه بما يحقق أثراً أطول، مؤكدة أن “صندوق الخير” سيبقى فاعلاً على مدار العام، ‏وأن مساهمات المواطنين وفاعلي الخير تشكل الأساس في توسيع عدد الحالات ‏المستفيدة، بحيث تتحول كل مساعدة إلى فرصة حقيقية، وكل مشروع إلى خطوة نحو ‏الاستقلال الاقتصادي والاعتماد على الذات.

بيّنت خوري أن لدى المديرية حالياً سبعة صناديق موزعة في عدد من الجمعيات ‏والمحال التجارية، فيما يجري التحضير لحملة ميدانية لملئها، مشيرة إلى أن “صندوق ‏الخير” صندوق دوار، بحيث يسدد المستفيد المبلغ على شكل أقساط بسيطة تتناسب مع ‏قدرته، ليعاد تدويرها وتمويل حالات جديدة، ومؤكدة أنه سيبقى فاعلاً على مدار العام، ‏والأقساط تهدف إلى تعزيز شعور المستفيد بالمسؤولية والالتزام دون تحميله أعباء تفوق ‏قدرته.‏

وتستهدف الحملة الحالات القادرة على الانتقال من التسول إلى العمل، من متسولين ‏قادرين على العمل ونساء معيلات وأشخاص من ذوي الإعاقة القادرين على إدارة مشاريع ‏صغيرة وشباب عاطلين عن العمل، حيث تُحصر الحالات ميدانياً وتُدرس من قبل لجنة ‏مختصة وفق احتياجات كل حالة وقدرتها على إدارة المشروع، مع اعتماد كفيل اجتماعي ‏للمساعدة في المتابعة وضمان حسن استخدام الدعم.‏

من جهته، أوضح رئيس مؤسسة ميدلايف سوريا أمين نحاس أن مشاركة مشروع “أثر” ‏تركز على الجانب النفسي والإنساني، ولا سيما لدى الأطفال والشباب، من خلال ‏الاستماع إليهم وفهم احتياجاتهم، ومساعدتهم على اكتشاف قدراتهم وتعزيز ثقتهم ‏بأنفسهم.‏

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق