موقع الصدى
أقدمت مجموعات خارجة عن القانون أمس الخميس، على محاصرة منزل عاطف هنيدي في بلدة المجدل بريف محافظة السويداء الغربي، قبل أن تهاجم المنزل بالرصاص الحي وتلقي قنابل يدوية بداخله، في وقت كان فيه هنيدي وأفراد عائلته داخل المنزل.
وأوضحت مديرية إعلام السويداء أنه بحسب المعلومات المتداولة، فقد استنفر عدد من أهالي بلدة المجدل للدفاع عن المنزل، إلا أن عدداً منهم تعرض للاعتداء من قبل المجموعات المهاجمة، بما في ذلك الضرب المبرح واستخدام العصي الكهربائية.
وبينت مديرية الإعلام أن المعلومات تشير إلى أن المجموعات المهاجمة تمكنت لاحقاً من اقتحام المنزل واقتياد هنيدي تحت تهديد السلاح إلى أحد المقار التابعة لها، حيث تعرض للتعذيب خلال فترة اختطافه.
وأشارت المديرية إلى أنه خلال فترة الاختطاف، طُلب من هنيدي إصدار بيان يتراجع فيه عن موقفه السابق، الذي انتقد من خلاله تصريحات حكمت الهجري الأخيرة، وذلك في أعقاب البيان الوطني الذي كان قد أصدره قبل ساعات من اختطافه، والذي أكد فيه موقفه من وحدة سوريا.
ولفتت إلى أن هنيدي رغم ما تعرض له من تعذيب، رفض تغيير موقفه أو إصدار البيان المطلوب منه، الأمر الذي أدى إلى إجباره على التهجير قسراً ونفيه من محافظة السويداء والتوجه إلى دمشق، حيث تم تأمينه في مكان آمن.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تصعيد يستهدف الأصوات الوطنية التي تؤكد على وحدة سوريا وترفض فرض المواقف السياسية تحت التهديد والسلاح ومشاريع الانفصال.
