30.2 C
دمشق
23.08.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

النقل البري في حمص يعتمد إجراءات فنية لفحص المركبات

تعتمد مديرية النقل البري في حمص إجراءات فنية متكاملة لفحص المركبات، ‏بهدف التأكد من سلامتها وجاهزيتها للسير وتعزيز السلامة المرورية والحد من ‏الحوادث الناجمة عن الأعطال أو التعديلات غير المطابقة.‏

وأكد مدير مديرية النقل البري في حمص محمد سعيد حربا أن الفحص الفني للمركبات يجري على مرحلتين، تبدأ الأولى بالكشف ‏البصري الذي ينفذه مهندسون مختصون، ويشمل المواصفات الخارجية كالإنارة ‏واللون والصاج، والتأكد من خلو المركبة من القص والتبديلات، ومطابقة أرقام ‏الشاسيه والمحرك للبيانات، وسلامة الشاسيه من الجلخ أو التزوير.‏

وأشار حربا إلى أن المرحلة الثانية تنفذ داخل مراكز الفحص الفني التابعة للشركات ‏المتعاقدة مع وزارة النقل، باستخدام أجهزة متخصصة لفحص الغازات والإنارة ‏وتوازي المحاور واستقامتها وممتصات الصدمات وضغط العجلات والفرامل وقوة ‏المحرك والدخان، إضافة إلى سلامة الزجاج وخلوه من الكسور التي تعيق الرؤية، ‏والتأكد من عمل الغمازات وأضواء التوقف والرجوع.‏

ولفت حربا إلى أن تساوي ضغط الهواء في العجلات يسهم في استقرار المركبة ‏وسلاسة سيرها والتحكم بها، مبيناً أن اختلاف كفاءة ممتصات الصدمات قد يزيد ‏احتمالية الحوادث، وأن فحص العناصر الفنية والالتزام بأنظمة السير يعززان ‏السلامة المرورية.‏

من جانبه، بيّن رئيس لجنة الفحص في المديرية المهندس شادي عطا الله، أن المركبة ‏تدخل وفق الدور المحدد، وتخضع للكشف على جاهزيتها العامة وبياناتها، ثم تنتقل ‏إلى الهنغار لاستكمال الفحوص.‏

وأوضح عطا الله أن اجتياز المركبة للفحص يتيح لصاحبها الحصول على الوثيقة ‏اللازمة لاستكمال المعاملة بعد التأكد من جاهزيتها الفنية، وسلامة إطاراتها ‏ومظهرها الخارجي، ومطابقة أرقامها للقيود المسجلة لدى المديرية.‏

بدوره، وصف المراجع ربيع الرفاعي إجراءات الفحص بأنها ميسرة، مبيناً أنه أنجز ‏فحص مركبته وبراءة الذمة ويستكمل إجراءات تبديل اللوحات، مع وجود بعض ‏الازدحام نتيجة الدور.‏

ويعد الفحص الفني خطوة أساسية لضمان جاهزية المركبات وحقوق مالكيها، والحد ‏من المخاطر الناجمة عن الأعطال والتعديلات الفنية غير المطابقة، بما يعزز سلامة ‏السائقين ومستخدمي الطرق.‏

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق