37.2 C
دمشق
06.08.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

حفلة الوفاء للزمن الجميل مع روائع نادي الدوحة

في أمسيةٍ غلبت عليها أجواء الفرح والمحبة والإبداع، وصدحت فيها ألحان الزمن الجميل التي أعادت للحضور عبق الذكريات وروعة الطرب الأصيل، أقامت مطرانية السريان الكاثوليك في حمص وحماه والنبك وتوابعها، برعاية سيادة المطران يوليان مراد والأب ميشيل نعمان، وبالتعاون مع نادي دوحة الميماس، أمسية موسيقية غنائية تراثية بعنوان «أغاني من الزمن الجميل»، وذلك مساء الأربعاء 5 آب 2026 في صالة كاتدرائية الروح القدس بحي الحميدية في مدينة حمص.

استُهلت الأمسية بوصلة من الموشحات مقام حجاز كار، قدّمها كورال نادي الدوحة، لتبدأ بعدها رحلة فنية مع نخبة من روائع الطرب العربي.

افتتح المطرب الصاعد أحمد عز الدين البرنامج الغنائي بأغنية «ما بيسألش عليّ أبداً» للفنان محمد عبد المطلب، أعقبه المطرب طلال الفصيح بأغنية «أمانة عليك يا ليل طوّل» للفنان كارم محمود، ثم أبدعت المطربة سوسن محمد في أداء أغنية «ما تحبنيش بالشكل ده» للفنانة فايزة أحمد.

كما قدّم رئيس نادي الدوحة أغنية «لأكتب ع وراق الشجر» للموسيقار فريد الأطرش، فيما شكّلت مشاركة المطربة الصاعدة نوشيك مفاجأة الأمسية، حيث نالت إعجاب الحضور بأدائها المميز لأغنية «ومالي… طب وأنا مالي» للفنانة وردة الجزائرية.

واختُتم الحفل مع المطرب أحمد الجمل، الذي أمتع الحضور بصوته القوي وأدائه المتميز لأغنية «حبيبي هوا»، ليكون مسك ختام أمسية استثنائية استحقت كل الإشادة.

رافق المطربين فرقة موسيقية متميزة بقيادة الفنان جهاد الشرفلي على آلة الكمان، وشارك فيها كل من جان متري وابنته شهد على آلة الكمان، والفنان فايز الشامي على آلة الأورغ، والفنان الحموي القدير أحمد سرميني على آلة القانون، إلى جانب عازف آلة التشيلو (الفيولونسيل)، فيما تولّى الإيقاع كل من رائد العواني على آلة الرق، ورامز عطايا على الطبلة، وابنه ميلاد على آلة الكاتم.

وشهدت الأمسية حضوراً جماهيرياً لافتاً من عشاق الفن الأصيل والطرب الراقي، الذين تفاعلوا بحرارة مع فقرات الحفل، في تأكيدٍ على أن أغاني الزمن الجميل ما زالت تحتفظ بسحرها، وتجمع الأجيال حول الكلمة الراقية واللحن الأصيل، في أمسية حملت رسالة محبة وجمال، ورسّخت قيمة الحفاظ على التراث الموسيقي العربي.

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق