موقع الصدى
افتتح وزير الصحة مصعب العلي مشفى دوما الوطني في ريف دمشق بعد أن أعادت منظمة الصحة العالمية تأهيله وتجهيزه بتمويل ياباني، حيث سيقدم خدماته لنحو 550 ألف شخص في مدينة دوما وما حولها.
وأوضح العلي في تصريح له أن افتتاح المشفى يعدّ خطوة مهمة لتعزيز المنظومة الصحية وتقديم الرعاية الشاملة، موجّهاً الشكر للحكومة اليابانية على دعمها، ومؤكداً التزام الوزارة بتطوير البنية التحتية وتوفير الكوادر والتجهيزات اللازمة.
بدوره، ذكر مدير صحة ريف دمشق الدكتور توفيق إسماعيل حسابا أن مشفى دوما الوطني تعرض للتدمير جراء قصف النظام البائد له عام 2013، قبل أن تبدأ أعمال إعادة تأهيله وتجهيزه بالتعاون بين وزارة الصحة ومديرية صحة ريف دمشق ومنظمة الصحة العالمية، وبتمويل من الحكومة اليابانية، إلى جانب مساهمة المجتمع المحلي في إعادة تأهيل عدد من الأقسام، بما أعاد هذا المرفق الحيوي إلى الخدمة.
وأضاف حسابا: إن المشفى سيقدم خدماته لنحو 550 ألف نسمة من أهالي مدينة دوما والمناطق المحيطة، ويضم مبنيين رئيسيين بطاقة استيعابية تبلغ 40 سريراً، منها 8 أسرة للعناية المركزة و8 حاضنات للأطفال الخدج.
وأشار حسابا إلى أن المبنى الأول خُصص لخدمات النساء والأطفال، ويضم غرف عمليات وولادة، ووحدة عناية لحديثي الولادة، إضافة إلى مخابر وأقسام أشعة، فيما يضم المبنى الثاني قسم الإسعاف والطوارئ، والعناية الإسعافية، والعيادات الخارجية، إلى جانب منظومة متكاملة من أجهزة التصوير الشعاعي والإيكو الحديثة.
وبيّن حسابا أن افتتاح المشفى يأتي ضمن خطة وزارة الصحة لإعادة تأهيل وتطوير المؤسسات الصحية، مؤكداً وجود خطط مستقبلية لتوسيع خدمات المشفى واستحداث أقسام جديدة بالتنسيق مع الجهات الداعمة، بما يعزز جودة الرعاية الصحية ويلبي احتياجات سكان دوما والغوطة الشرقية.
حضر الافتتاح محافظ ريف دمشق عامر الشيخ، ومساعد وزير الخارجية الياباني كيتشي إيواموتو، والقائم بأعمال السفارة اليابانية في سوريا أكيهيرو تسوجي، والممثل المقيم لمنظمة الصحة العالمية الدكتورة كارولين كلارنيفال.
