25 C
دمشق
18.09.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

إجراءات لمعالجة مياه بحيرة سد إبطع والاستفادة منها بالري بدرعا

اتخذت مديرية الموارد المائية في محافظة درعا، عدة إجراءات للحد من الآثار الناجمة عن تراكم ‏المياه الآسنة في بحيرة سد إبطع، في خطوة تهدف إلى تحسين نوعية المياه وتعزيز الاستفادة ‏منها في أعمال الري.‏

وأوضح مدير الموارد المائية المهندس هاني عبد الله  أنه ‏جرى فتح مفرغة للسد عبر قناة تمتد من سد إبطع لمسافة نحو 10 كيلومترات وصولاً إلى بحيرة ‏سد غربي طفس، حيث تختلط المياه وتخضع للمراقبة والفحوصات المخبرية.‏

وأكد أن نتائج الفحوصات المخبرية التي أجريت في مخبر المديرية بعد هذه الإجراءات أظهرت ‏أن المياه بعد مرورها عبر المسار واختلاطها مع بعضها أصبحت صالحة للاستخدام في الري ‏وفق نتائج التحاليل المنفذة.‏

وأشار عبد الله إلى أن المديرية تواصل مراقبة نوعية المياه وإجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من ‏ملاءمتها للاستخدامات المتعددة، في ظل تغير الواقع المائي لبحيرة سد إبطع خلال السنوات ‏الماضية ،مبيناً أن بحيرة السد شهدت خلال السنوات الماضية انخفاضاً في الواردات المائية ‏نتيجة التغيرات المناخية وتراجع التغذية القادمة من بعض الروافد المنحدرة من جبل العرب في ‏محافظة السويداء، ما أدى إلى اعتماد جزء كبير من وارداتها على مياه الصرف الصحي القادمة ‏من المحور الرئيسي لعدد من المدن والبلدات.‏

وبين أن هذا الواقع أثّر على نوعية مياه البحيرة مع ظهور آثار بيئية سلبية، بالتزامن مع قيام ‏بعض الأهالي باستجرار المياه لأغراض زراعية أو استخدامها في تربية الأسماك، الأمر الذي دفع ‏مديرية الموارد المائية إلى تكثيف أعمال المراقبة ومتابعة نوعية المياه بصورة مستمرة.‏

ويُعد سد إبطع من السدود المهمة في محافظة درعا، ويقع على مجرى وادي أبو الذهب في ريف ‏المحافظة الأوسط، بطاقة تخزينية تبلغ نحو 3.5 ملايين متر مكعب.‏

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق