موقع الصدى
نظمت الهيئة العامة لمجمع بيوت لحن الحياة، بالتعاون مع منظمة بيت الطفل، وبرعاية من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية، اليوم الأربعاء، فعالية خيرية واجتماعية مخصصة لأطفال المجمع للتعريف بالرعاية البديلة (الاحتضان) لفاقدي الرعاية الأسرية من الأطفال بعنوان (لكل طفل أسرة)، وذلك في مبنى المجمع بريف دمشق.
وتهدف الفعالية إلى تعزيز الوعي بأهمية الرعاية الأسرية كخيار أول للطفل، ودعم وتطوير منظومة وطنية للرعاية البديلة في سوريا، وتقليل الوصم والتمييز تجاه الأطفال المحرومين، وتعزيز الشراكة بين الحكومة والمجتمع المدني والشركاء الدوليين، وإبراز أصوات الأطفال والأسر الحاضنة ضمن عملية التغيير، وتبادل الخبرات والممارسات في مجال حماية الطفل.
وأكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، هند قبوات، في كلمة لها خلال الفعالية حرص الوزارة على مد يد العون لكل ما من شأنه أن يسهم في تقديم الرعاية للأطفال التي هي مسؤولية وطنية مشتركة بين الحكومة والمجتمع المحلي ومنظماته، كون حياة الطفل الحقيقية تحتاج إلى شعوره بالأمان والاستقرار والانتماء لبلده، داعية إلى تعاون جميع الأطراف المعنية لتوفير أفضل بيئة ممكنة لنشأة الأطفال فيها.
بدوره، أشار مدير الهيئة العامة لمجمع بيوت لحن الحياة معتصم السلومي إلى أن الهيئة تعمل على تحويل بيوت الرعاية إلى بيئة أسرية توفر للأطفال الأمان والاحتواء والمحبة، بما يضمن لهم حياة كريمة، موضحاً أن تطوير هذه البيوت لم يقتصر على المباني بل يشمل الفكر والرسالة وآلية الرعاية، ليشعر الطفل بأنه يعيش في بيت يضمه ويقدم له الرعاية والحب والاهتمام، وليس في مؤسسة إيواء.
يذكر أن الهيئة العامة لمجمع بيوت لحن الحياة مؤسسة وطنية متخصصة في رعاية الأطفال مجهولي النسب والمحرومين من الرعاية الأسرية، وتعمل بوصفها المركز الوطني لهم في سوريا، وتسعى إلى قيادة تحول وطني في منظومة حماية الطفل عبر تعزيز الحلول الأسرية كخيار أول، بما يتماشى مع المعايير الدولية وأفضل الممارسات.
