موقع الصدى
يشهد معرض سوريا الدولي الثامن للبترول والطاقة والثروة المعدنية “سيربترو 2026” إقبالاً واسعاً من الأكاديميين والخبراء الاقتصاديين والخريجين الجدد، مشكلاً منصة علمية واقتصادية متكاملة، تهدف إلى تبادل التكنولوجيا الحديثة، والاطلاع على واقع قطاع الطاقة، وبناء الشراكات التي تدعم الإنتاج الوطني.
وأكد الخبير الاقتصادي والمتخصص بشؤون الطاقة، محمد أحمد، أهمية المعرض كفرصة حيوية لبناء العلاقات المباشرة مع الشركات العاملة في سورية حالياً، والاطلاع على أحدث بياناتها ومشاريعها، لافتاً إلى أن المعرض يشكل فرصة لتوقيع الشركة السورية للبترول لعدة اتفاقيات، ومذكرات تفاهم على هامش المعرض، ويعد خطوة أساسية لفتح الباب أمام الاستثمارات التكنولوجية الدولية، التي تحتاجها البلاد لزيادة الإنتاج، مشيراً إلى أن المعرض يعد جسراً يربط بين الخبرات الاقتصادية والاستشارية، والتقنيات الحديثة للشركات، والطاقات الشابة المتطلعة للمساهمة في تطوير قطاع النفط والغاز في سوريا.
بدورها، أوضحت المهندسة رزان الحسن، خريجة هندسة البتروكيمياء (قسم البترول)، أن زيارتها للمعرض تأتي في المقام الأول، بهدف الاطلاع على الأقسام والشركات المتواجدة وتوسيع معارفها الأكاديمية، لافتة إلى أن المعرض يتيح للخريجين الجدد فرصة للتعرف عن قرب على آليات التشغيل والتوظيف المتبعة في هذه الشركات، ما يسهم في إعدادهم علمياً وعملياً للمرحلة المقبلة في مسيرتهم المهنية.
ولفتت الزائرة ملك خليل إلى أنها جاءت إلى المعرض، ضمن رحلة نظمتها نقابة المهندسين في دير الزور، ما أتاح للمنتسبين فرصة زيارة المعرض، والاطلاع على الشركات المشاركة واكتساب المزيد من الخبرات، موضحة أن المعرض يشكل فرصة مهمة للتعرف إلى الشركات المشاركة في مختلف الاختصاصات، واستقطاب المزيد من الشركات الكبرى بما يسهم في فتح آفاق أوسع أمام الزوار والمهتمين.
وكانت فعاليات معرض “سيربترو 2026 ” انطلقت في السابع من شهر تموز الجاري، بمشاركة أكثر من 120 شركة محلية وعربية وأجنبية، وتختتم غداً الجمعة.
