26.7 C
دمشق
24.06.2026
الصدى.. نافذة سورية إلى العالم

بلدة سلمى في ريف اللاذقية تشهد عودةً متزايدة للأهالي مع ‏تعزيز الخدمات‏

تشهد بلدة سلمى في ريف اللاذقية الشمالي عودةً متزايدة للأهالي ‏مع تعزيز الخدمات الأساسية فيها، في مشهد يختزل سنوات ‏الغياب ويعيد الأمل إلى قلوب العائدين المتطلعين إلى استعادة ‏حياتهم الطبيعية بعد سنوات التهجير القسري لتعيدَ للوجهة ‏الجبلية العريقة مكانتَها كقبلة للمصطافين‎.‎

وأوضح رئيس بلدية سلمى محمد عريجان أن عدد الأهالي العائدين بلغ نحو خمسة آلاف شخص مع ‏تحسن ملحوظ في توفر المياه والكهرباء، إضافةً إلى البدء ‏بأعمال الصرف الصحي، إلى جانب مجموعة من المشاريع التي تجري دراستها تمهيداً للتنفيذ، ما يعزز التفاؤل بمستقبل أفضل ‏للبلدة التي كانت تُعد من أشهر مصايف الساحل السوري‎.‎

وأشار عريجان إلى أنه رغم حجم الدمار الكبير الذي لحق بالبلدة، ‏إلا أن مشاهد العودة باتت ملموسة، حيث يعمل الأهالي بالتعاون ‏مع بعض المنظمات على ترميم منازلهم ومحالهم التجارية، في ‏محاولة لاستعادة الحياة إلى مصيفهم الجميل‎.‎

من جانبه، أشار مصطفى الشيخ أحد أهالي البلدة في تصريح ‏مماثل، إلى أن بلدة سلمى تُكْنَى بـ “عروس الساحل” لطبيعتها ‏ومناخها وطيبة أهلها، موضحاً أنه مع بداية التحرير كانت ‏العودة تقتصر على بضع عائلات، أما اليوم فتشهد البلدة عودة ‏مئات العائلات‎.‎

وأكّد الشيخ أن أهالي البلدة يحملون كل الإصرار والعزيمة ‏لإعادة بناء ما دُمّر، لتعود البلدة أفضل مما كانت، داعياً الأهالي ‏جميعاً إلى العودة لبناء البلدة يداً بيد، وتعود إلى خضرتها ونقائها ‏وبهائها وأيامها الطيبة بعمق أهلها الطيبين رغم الجراح.‎

بدورها، أعربت سحر هواري مشرفة على مجموعة سياحية، عن ‏تفاؤلها بالمشهد المتجدد في سلمى، مشيرةً إلى أن أهالي مدينة ‏اللاذقية ومنذ تحرير البلدة يأتون إليها مع عطلة نهاية الأسبوع، ‏وفي كل مرة يرون أنها تتجدد وتعود الحياة إليها بهمة أبنائها‎.‎

وأشارت هواري إلى أن البلدة كانت كمصيف ولا تزال قبلة ‏للسياح، وفي كل زيارة نجدها تتعافى وطرقها تتجدد وبيوتها ‏ومحالها تعود، واليوم كل متطلبات الحياة أصبحت متوفرة‎.‎

وتتميز بلدة سلمى بريف اللاذقية بمساحاتها الخضراء وينابيعها ‏الغزيرة وأوديتها الساحرة، ما يجعلها واحدة من أجمل الوجهات ‏الجبلية في سوريا‎.‎

المنشورات ذات الصلة

اترك تعليق